آراء

الراعي و الفتاة و ابن الرئيس / حنفي دهاه

أحد, 10/04/2016 - 20:04

كنت أول من نشر خبر إطلاق النار على رجاء بنت اسيادي، من فوهة مسدس ابن الرئيس الموريتاني بدر ولد عبد العزيز.. و ذلك بعد الحادثة بأقل من عشر دقائق، و الذي أسعفني بالخبر كان نائبا برلمانيا صديقا، صادف وجوده في المستشفى رفقة زوجته، ورود إبن الرئيس و هو يحمل الفتاة مغمى عليها، ويطلب من الطبيب إسعافها..الطبيب تردد وقال إنه لابد من حضور الشرطة، غير إن بدرا شهر مسدسه و أقسم أن يفرغه في صدره، إذا لم يباشر علاجها فورا..

حمايةُ المستهلِك.. أم حماية المستهلَك ؟!

أحد, 10/04/2016 - 16:31

الدكتور محمد ولد الخديم ولد جمال*

فرق كبيرٌ في الإشتقاق والدلالة، بين اسم الفاعل و اسم المفعول عند الصرفيين – ولست طبعا منهم- إلاّ أنّ متابعةً متأنية لمسار وإنجازات “حماية المستهلِك”، أصابت ذهني بنوع من الإرباك، كأيّ مستهلك بكسر ما قبل الأخير – وقانا الله وإياكم من كلّ الآفات الرضيّة، والمرضية، والتسممات الغذائية والدوائية – لأتسائل هل المستهدفُ عند الحماية” هو المنتَج، أم المستهلِك ؟!

ولد أداعة : بمغادرتي اسنيم أغادر أسرة عشت فيها تجربة "مثرية" جدا (رسالة وداع)

سبت, 09/04/2016 - 13:08

معاوني الأعزاء

أيها العمال الأعزاء

مرت أكثر بقليل من خمس سنوات ونحن نعمل معا من أجل سير حسن لشركة سنيم. وخلال هذه الحقبة، عشنا تجربة مثرية جدا على الصعيدين الشخصي والمهني، تقاسمنا فيها أوقات فرح وأمل ولكن أيضا فترات من التضحية مكنتنا من تجاوز العقبات والمصاعب بكل مسؤولية في سبيل السير الحسن لهذه المؤسسة الصناعية الكبيرة التي نحرص جميعا عليها.

عالمنا في خطر !!!

سبت, 09/04/2016 - 12:51

كثيرة هي المطبات والعثرات التي إخترقت عالمنا العربي والاسلامي وكثير هو التحليل الذي تكاثر وتهاطل حول أسبابها وكيف أمكنها أن تقوم بهذه النتائج التي أضحت تهدد وجود العالم العربي لم نعد ندري كيف يمكننا أن نستمر في ظل هذا الوضع ولم تعد لدينا القدرة للتفكير في المستقبل دون التفكير في الدمار والدماء التي تلاحق خواطرنا كلما قررنا أن نستشرق صبحا جديد يملأه الأمل في أمة عربية متصالحة مع ذاتها ولكن كيف لهذا القرار أن يتخذ ويتواصل السعي من أجل تنفيذ مقتضياته

ليس دفاعا عن " ولد ودادي"... لكن لكم الحكم..

جمعة, 08/04/2016 - 19:19

تأثرت كغيري من المتابعين للشأن العام وأنا أقرأ تفاصيل قصة خبرية رائعة الطرح، متقنة الإخراج تصلح لأن تكون فلما دراميا يعرض عبر شاشات السينما العالمية، لولا أن شابتها في النهاية بعض الشوائب التي تعيب القصص كالخروج غير المبرمج على النص.

نحن اليوم بلاصحافة وبلاعدالة

جمعة, 08/04/2016 - 13:06
حبيب الله ولد أحمد

لا يوجد صراع بين العدالة والصحفيين فالطرفان يتصرف فيهما الرئيس وحده ولا استقلالية لهما ولذلك طبيعي أن تظلم عدالة وهمية صحافة وهمية

إنه علينا التضامن مع عدالة مختطفة قبل التضامن مع صحافة مسيرة لامخيرة

لوكانت لدينا صحافة محترمة لحصلنا على عدالة محترمة والعكس

ولوكانت العدالة موجودة إلى جانب الصحافة وتعملان وفق ماهو مطلوب منهما لحصلنا على شعب يقوده حاكم يحترم نفسه وشعبه ويبعد أسرته عن التغول على عامة الناس

رسالة لمعالي المدير العام لإذاعة موريتانيا

أربعاء, 06/04/2016 - 13:08
محمد الشيخ ولد سيدي محمد المدير العام لإذاعة موريتانيا

السيد المدير العام المحترم،

لنا شرف كبير أن نحيطكم علما بما لم تكونوا على علم به أو تجاهلتموه عن قصد أو خطأ إن كل ما قمتم به منذ تعينكم على إذاعة موريتانيا لا يخضع لمعاير قانونية ولا فنية وإنما الزبونية والمحسوبية والجهوية هي معاييركم أعلنتم ذالك أو كتمتموه.

السيد المدير العام المحترم،

مؤتمر لحريات الصحافة بغرفة التجارة وإشراف وزير التجهيز

اثنين, 04/04/2016 - 12:54

أكدت الوقائع صدق تدوينتى عن نقابة الصحفيين التى أصبحت مختصرة فى مكتب تنفيذي مختصر بدوره فى أربعة أشخاص مختصرين فى شخص واحد ومن تلك الوقائع:

ـ الافتتاح والحضور الباهت والتدافع الحكومي حول من يجب أن يفتتح المؤتمر المعني بالحريات الصحفية

صَوْلَةُ "الكِعَابِ الحَمْرَاءِ"ِ!!

اثنين, 04/04/2016 - 12:25

يروي عن أحد الوزراء السابقين أنه أوصي خلفه علنا بمناسبة مراسم ختام تبادل المهام و "خُطْبَةِ الوَدَاعِ" التقليدية للوزراء المغادرين بما يلي " لا تَسْتَصْغِرَنً إطارا ممن هم تحت إمرتك و تسييرك و لو كان حَادً نَقْصِ الكفاءة، فاقد روح المبادرة، حاملا لأَسْفَارٍ من الشهادات التي تشهد عليه و لا تشهد له، حَدَثِ السن المهني، "ابْنَ لَبُونٍ جَامِعِيٍ" أو أصغر و إنما عامله كأنما هو وزير غدا فقد يصير وزيرا زميلا أو وزيرا وارثا أو وزيرا خلفا".!!

إلى وزراء العار / حنفي ولد دهاه

سبت, 02/04/2016 - 17:29

أصخ لي، وزيرَ العدل، أشنف سمعك بحقائق طردها الغباء من جمجمتك التي يملؤها المخاط..

امنحني سمعاً لم يصخ يوماً للحقيقة، و إن أندى بها داعيان… أعرها أذنك الصماء، و كن شجاعاً في قبولها، فأنا أدرك أن الطمع يضرب فحولة الرجل و يجذم أُنثييه.. و أدرك أن الركض خلف سراب الأنا المتضخمة يبهر أنفاسك .. و أدرك أنك ءاليت على نفسك أن لا تكون شيئا من أجل تكون أن شيئاً..

الصفحات