الأستاذ إسلمو ولد أحمد سالم لـ"نوافذ " : مراجعة برامج التعليم قضية جوهرية / مقابلة

أحد, 12/07/2020 - 08:02

في نافتنا على إصلاح التعليم المرتقب في موريتانيا ننشر اليوم مقابلة مع الأستاذ "إسلمو " ولد أحمد سالم أجاب فيها على أسئلتنا حول هذا الإصلاح .

س 1

جواب : ــ صادق مجلس الوزراء في اجتماعه الأخير علي مشروع قانون يتضمن مراجعة لبرامج التعليم الثانوي والمدرسة العليا للتعليم،مواكبة لاصلاح التعليم فما رأيكم في هذا القرار ؟ 

جواب : درست الرياضيات منذ 1992 و في جميع المستويات،  و قد كنت اكرر نفس المعلومات و نفس النشاطات  و نفس نمطية التمارين و الاختبارات ، و إن خرجت عن الإطار السائد فإن ذلك سيؤثر على التلاميذ سلبا في الشهادات،  لأن الشهادات لها نمطية ثابتة، و إلي  واحدة جعلت التلاميذ يتعاملون لطريقة تلقائية تم حفظها دون اهمها مع المواضيع..

لذلك فإن مراجعة البرامج و الأهداف المعرفية قضية جوهرية

س 2 ــ منذ بدايات الاستقلال وبلادنا تدور في دوامة الإصلاحات التربوية إصلاح 1967- 1973 – 1979- 1999، فما العوامل التي عرقلت هذه الإصلاحات؟ و ما الحلول التي يمكن اقتراحها اليوم؟

جواب :  : الإصلاحات التي تمت ذات طابع سياسي،  لكنها لم تعرف إجراءات مصاحبة للتنفيذ.

لم يكن هناك استشراف لطريق التطبيق بتحديد الحاجيات ، و إنما القيام بتكييف المعطيات من مصادر بشرية و غيرها مع البرامج لتنفيذ بطريقة ارتجالية،  لذلك لم ينجح أي إصلاح لأنه لم تتخذ إجراءات كافية و لازمة لتطبيقه.

آخرها إصلاح 99 الذي واكبته،  تم ارتجال تدريس المواد العلمية بالفرنسية  و تم تشجيع المدرسين لتطبيقه، و في الواقع لم يكن أغلبهم مؤهل لذلك،  فضعفت المستويات لأن تلاميذ كونكور أصبح أغلبهم ينجح بمواد اللغة العربية و مدرسو الإعدادية   الثانوية يدرسون بالحساسية،  و الرصيد اللغوي عاجز ،   الامتحانات الوطنية أصبحت آليات تعامل تشحن و تفرغ

س 3 ــ إذا طلب منكم وضع تصور يسهم في إصلاح النظام التربوي الموريتاني ما ذا بإمكانكم قوله ؟

جواب : 

التركيز على المصادر البشرية، فعندما يكون القسم الدارسي جالب و ليس طارد للمدرسين ، و يدرس التلاميذ بلغتهم الرسمية، و تدمج اللغات الوطنية في التعليم ، و تجمع القرى في تجمعات كبيرة بها جميع الخدمات ، ستتغير وضعية التعليم

س4 ــ ما هي أسباب ودواعي ضعف مستوى التعليم في بلادنا ؟

جواب : 

اللغة الفرنسية ، و عزوف المدرسين عن التعليم ، غياب دور المفتشين،  اللامركزية غير المدروسة، جمود البرامج ، تشتت الجهود بظهور المدارس السياسية،  ضعف مستوى المدرسين ، و ضعف دخلهم مما جعل أصحاب الكفاءات يغادرون .

س5 ــ ما أبرز الاختلالات التي يعاني منها نظامنا التعليمي وما تصوركم لإصلاحها ؟

جواب : 

أبرز الاختلالات في

دخل المدرس ، غياب الروح المهنية ، غياب دور المتابعة،  غياب دور آباء التلاميذ ، فوضوية التقري،  فوضوية الاكتتاب ، فوضوية تسيير المصادر البشرية،  غياب العقوبة و المكافأة،  غياب اللغة الرسمية كأداة للتدريس.

س6 ــ هل تكفي مراجعة البرامج لإصلاح التعليم ؟

جواب : 

لا بد من مراجعة المنظومة من حيث اللغة و المصادر البشرية و طرق التدريس،  و توفير المراجع و الأدوات، و الإنعاش التربوي و الرياضية،  و الفضاءات السمعية البصرية ..

س7 ــ كلمات قليلة عن المفردات التربوية التالية :

جواب : 

•           البرامج : قديمة و غير متماشية مع الحاجة و تحتاج للعصرنة و إدخال المعلوماتية ..

•           طرائق التدريس: ارتجالية و لا متابعة لها و لا تقييم،  فجل المدرسين يقدمون بطريقة أكاديمية منفصلة عن التلاميذ. 

•           لغة التدريس: يجب أن تكون اللغة العربية.

•           التقويم و الامتحانات : نمطية ممجوجة ، تسير من قبل التعليم الحر .

•           الكتاب المدرسي و الوسائل الديداكتيكية : الكتاب غير موجود و لا دور له في العملية التربوية ، أما الوسائل الديدكتيكية : فشبه غائبة، و لا توجد مخابر و لا قاعات عرض .

•           المدرس و مشاكله  : مشاكل الدخل و التكوين المستمر

•           التلميذ و مشاكله

•           البنى التحتية: ناقصة و فوضوية التوزيع

.           الحكامة : مرتجلة

وشكرا لكم

معلومات عن الكاتب :

الأستاذ: محمد محمود (إسلمو) ولد أحمد سالم.

أستاذ رياضيات ، مدرس (12 سنة)

رئيس مصلحة التعليم الثانوي في انواذيبو (8سنوات)

مدير دروس (7سنوات)

رئيس مصلحة في مفتشية التعليم الثانوي حاليا .

كاتب مقالات ، و ناشط في مجال العمل الانساني .

تصفح أيضا...