
مشكلة البرلماني الموالي في موريتانيا تكمن في اعتقاده بأنه يمثل مصالح الرئيس وليس مصالح دائرته التي انتخبته لطرح مشاكلها ... ولذا تلاحظون كيف يستميت في الدفاع عن الرئيس وحكومته، فيرعد ويزبد ويتصبب عرقا وأحيانا يبكي دفاعا واستماتة عن الظلم والفساد والقهر .. ولا يخصص دقيقة واحدة لطرح مشكلة العطش او الجوع او المرض في دائرته ...
ينتخبه المواطن المقهور من أجل إيصال صوته، فيتحول الى بوق وملاكم لتبرير قهر من انتخبه...










