
أكدت وزيرة التجارة والسياحة، زينب بنت أحمدناه، أن الحكومة تولي اهتماما خاصا بخصوصية ولاية آدرار عند تحديد المشاريع التنموية، وتسعى إلى توجيه التدخلات بما يتناسب مع الاحتياجات الفعلية للسكان وأولوياتهم.
وأوضحت بنت أحمدناه، خلال إشرافها على اجتماع لإطلاق مشاورات المرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي للنفاذ إلى الخدمات الأساسية، أن هذه الخطوة تأتي في سياق تجسيد رؤية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، القائمة على اعتماد نهج تشاركي في إعداد البرامج التنموية، من خلال إشراك المواطنين والاستماع إلى مطالبهم وتحديد أولوياتهم.
وأضافت أن الحكومة، برئاسة الوزير الأول المختار ولد اجاي، تعمل على مواصلة هذا التوجه عبر تقييم نتائج المرحلة الأولى من البرنامج، وإعداد تصور جديد يأخذ بعين الاعتبار خصوصية مختلف مقاطعات الولاية، ويستجيب لاحتياجات سكانها وفق الأولويات التنموية المحددة.
من جانبه، اعتبر رئيس جهة آدرار، محمد ولد اشريف ولد عبد الله، أن إطلاق مشاورات المرحلة الثانية يعكس اهتمام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بالتنمية المحلية، وحرصه على تعزيز استثمار الإمكانات الاقتصادية والاجتماعية التي تتمتع بها ولايات البلاد.
وأشار ولد عبد الله إلى أن هذه المشاورات تتيح فرصة لتقييم الأولويات التنموية للولاية، وتشخيص أبرز التحديات، وتحديد المشاريع والتدخلات الضرورية لتحسين الظروف المعيشية للسكان، وتطوير البنية التحتية، وتوسيع نطاق الاستفادة من الخدمات الأساسية.
وشدد على أهمية هذه المشاورات في دعم التنمية المحلية وتعزيز المقاربة التشاركية، بما يضمن تقريب عملية تحديد الاحتياجات من المواطنين، والاستجابة لتطلعاتهم من خلال مشاريع تنموية أكثر ارتباطا بواقعهم.

