
نظم حلف اللقاء من أجل التنمية، أمس، تظاهرة سياسية حاشدة في قرية «بشامة» التابعة لبلدية أدباي الحاج، بمقاطعة أمباني في ولاية لبراكنه، بمشاركة فاعلين ووجهاء وممثلين عن 15 تجمعا سكانيا من مختلف بلديات المقاطعة، وذلك تعبيرا عن دعمهم ومساندتهم لخيارات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
وجاء تنظيم هذه التظاهرة برعاية وتنسيق من النائب البرلماني زيني ولد أحمد الهادي، وهدفت إلى تجديد الدعم لبرنامج رئيس الجمهورية وخياراته، فضلا عن تعزيز الجهود الرامية إلى تنمية منطقة أمباني، ولا سيما التجمعات السكانية الهشة والجيوب الأكثر احتياجا، من خلال دعم قطاعات التعليم والصحة والزراعة والرعاية الاجتماعية، وهي مجالات تحظى بمكانة أساسية ضمن البرنامج التنموي لرئيس الجمهورية.
كما شكلت التظاهرة فرصة لسكان المنطقة للتعبير عن مواقفهم وإيصال رسائل دعمهم ومساندتهم لرئيس الجمهورية، والتأكيد على تطلعهم إلى مواصلة السياسات التنموية التي قالوا إنها أسهمت في تعزيز حضور الدولة والاهتمام باحتياجاتهم. وفي مداخلاتهم خلال التظاهرة، أكد المتحدثون تمسكهم بخيارات رئيس الجمهورية ودعمهم لمواصلة النهج الذي ينتهجه، مشيرين إلى أنهم وجدوا في عهده عناية واهتماما بقضاياهم وتطلعاتهم، بعد فترة قالوا إنهم افتقدوا خلالها مثل هذا الاهتمام.
من جانبه، أشاد النائب البرلماني زيني ولد أحمد الهادي بالحضور الجماهيري الكبير، معتبرا أن حجم المشاركة يمثل سابقة في تاريخ المنطقة، ويعكس مستوى الالتفاف الشعبي حول أهداف الحلف وتوجهاته. وجدد النائب دعمه لتطلعات سكان مقاطعة أمباني، مؤكدا أن العمل على تمكين المواطنين من النهوض بأوضاعهم، وتعزيز مشاركتهم في الحياة السياسية والتنموية، يشكل جزءا أصيلا من مسؤولية النخب الوطنية، وهو ما دفعه إلى الانخراط في هذا الجهد ورعاية حلف اللقاء من أجل التنمية، الذي يسعى القائمون عليه إلى أن يكون إطارا جامعا لكل الموريتانيين.
وفي ختام كلمته، دعا النائب زيني ولد أحمد الهادي النخبة السياسية الموريتانية إلى مراجعة الدستور بما يتيح لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الترشح لمأمورية ثالثة، واصفا إياه بالقائد الاستثنائي، ومعبرا عن قناعته بأهمية استمرار قيادته للبلاد. #نوافذ

