
أعلن حزب جبهة المواطنة والعدالة "جمع"، اليوم الجمعة، تجميد علاقته بائتلاف أحزاب الأغلبية، رفضًا لما وصفه بقرار أحادي من حزب الإنصاف بتعيين ثمانية ممثلين للأغلبية في لجنة الإشراف على الحوار.
وقال الحزب، في بيان، إنه علم بالقرار عبر مجموعة أحزاب الأغلبية على تطبيق واتساب، معتبرًا أنه لم يصدر عن تشاور وتوافق داخل الائتلاف، ولا يضمن تمثيل مختلف التوجهات والكيانات المشكلة له.
وبحسب البيان، تضم القائمة محمد ولد بلال، ومحمد يحيى ولد حرمة، وسانغوت عثمان، ومحمد ولد طالبنا، ويعقوب ولد أمين، وشيخنا ولد حجبو، وداوود ولد أحمد عيشة، وفاله بنت ميني.
وأكد الحزب، استنادًا إلى قرارات لجنته الدائمة خلال اجتماعها أمس الخميس، أنه لا يعتبر الشخصيات الثماني ممثلة له، خصوصًا في حوار يُراد له أن يكون مناسبة لنقاش قضايا الوطن الكبرى وأسئلة التطور الديمقراطي.
ولفت الحزب انتباه الجهات المعنية ورئيس لجنة الإشراف على الحوار إلى موقفه، مضيفًا أن "من عرقل الحوار في أكثر من محطة لا يستطيع الإسهام في تنظيمه وإنجاحه"، وفق تعبير البيان.

