
احتضنت مباني وزارة الزراعة والسيادة الغذائية، صباح اليوم، حفل تبادل المهام بين وزير الزراعة الجديد، أحمد باب أعلي، وسلفه محمدو أحمدو امحيميد، الذي عُيّن وزيرًا للاقتصاد والتنمية.
وجرى تبادل المهام في أجواء طبعتها الرسمية، حيث عقد الوزيران جلسة ثنائية استمرت أكثر من ساعة، قبل أن يعقدا اجتماعًا مع المديرين المركزيين بالوزارة، وعدد من رؤساء المصالح، إلى جانب المستشارين والمكلفين بمهام.
وفي كلمة بالمناسبة، عبّر الوزير المنصرف محمدو أحمدو امحيميد عن ارتياحه للفترة التي قضاها على رأس قطاع الزراعة، والتي امتدت لنحو سبعة أشهر، مشيدًا بما لمسه من استعداد وانسجام لدى عمال القطاع، ومؤكدًا أن تجربته خلال هذه الفترة كانت إيجابية.
من جانبه، أكد الوزير الجديد أحمد باباهلي أن تجربته في القطاع الخاص جعلت من الإنتاجية أولوية في رؤيته لتسيير القطاع، داعيًا أطر الوزارة وموظفيها إلى التعاون معه من أجل تطوير أدائها وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني.
وشدد الوزير على ضرورة تضافر الجهود للدفع بالقطاع نحو مزيد من الإنتاج والفعالية، بما يضمن تحقيق أهداف السيادة الغذائية، انسجامًا مع التوجه الذي يعكسه اسم الوزارة ورسالتها.
ويأتي هذا التبادل في سياق انتقال المسؤوليات بين الوزيرين، وسط تطلعات إلى تعزيز أداء القطاع الزراعي وتطوير قدراته الإنتاجية، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي وترسيخ السيادة الغذائية للبلاد.







































