
قبل ساعتين من وصول الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى مدينة أطار، تشهد المدينة تحركات واسعة استعدادًا للزيارة، تمثلت في تنظيم مسيرات، ونصب خيام ورفع شعارات ترحيبية، إلى جانب حضور واضح للأحلاف القبلية والسياسية.
وتجري الترتيبات بوتيرة متسارعة لتأمين استقبال حاشد للرئيس، بالتزامن مع انتشار أمني مكثف في عدد من شوارع المدينة.
ويرى مراقبون أن حجم الحراك المصاحب للزيارة هذه المرة غير مسبوق، مقارنة بالزيارات الرئاسية السابقة للولاية، معتبرين أن الفاعلين المحليين يسعون إلى إظهار مستوى كبير من الحشد والتعبئة، في ظل تداعيات قضية اعتقال الجنرال لبات ولد المعيوف.
وتأتي هذه التحركات في سياق زيارة يترقب أن تحمل رسائل سياسية ومحلية بشأن مستوى تماسك المشهد السياسي والاجتماعي في ولاية آدرار.
#نوافذ

