
أعرب الوزير السابق سيدنا أحمد أعل عن تعازيه ومواساته لأسر ضحايا انهيار بناية قيد الإنجاز في مدينة مال بولاية لبراكنة، والذي أسفر عن وفاة وإصابة عدد من الأشخاص.
وقال ولد أعل، في تدوينة نشرها عقب علمه بالحادث أثناء وجوده خارج الوطن، إنه تلقى «بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره» نبأ الفاجعة التي ألمت بأهالي مال وبالعمال الذين كانوا متواجدين في موقع البناء.
وقدم الوزير السابق تعازيه إلى جميع أسر وذوي الضحايا في مال وخارجها، معربًا عن حزنه العميق إزاء فقدان عدد من الأشخاص في الحادث.
وخصّ ولد أعل بالذكر صديقه وأخاه، أخيارهم ولد امبارك، الذي وصفه بأنه «الرجل الفذ، المؤمن، الكيّس، الخدوم»، مشيدًا بطيب معشره ومكانته في نفسه.
كما سأل الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يجبر مصاب أسرهم ومحبيهم، ويشفي المصابين، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، مختتمًا تدوينته بقوله: «إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم».
يذكر أن ولد أحمد أعل قطع زيارته وقرر العودة مباشرة إلى الوطن بعد علمه بالفاجعة لمشاركة أهله وذويه مصابهم الجبل.

