
باشر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد اليوم السبتى مهامه بمقر الأمانة العامة.
ووفق بيان للمنظمة عقد ولد الشيخ أحمد عددا من اللقاءات الداخلية، وشرع في الاطلاع بصورة مباشرة ومفصلة على سير العمل بمختلف قطاعات المنظمة، وعلى أبرز الملفات والقضايا ذات الأولوية.
وحسب ذات المصدر أصدر الأمين العام الجديد قراراته الأولى بشأن شغل عدد من المناصب القيادية بالأمانة العامة، شملت منصب المدير العام لديوان الأمين العام، ومستشار الأمين العام، والمدير العام للشؤون الإدارية والمالية "بما يضمن حسن سير العمل ومتابعة الملفات دون إبطاء".
ومن المقرر أن يعقد الأمين العام، في وقت لاحق لقاءً موسعا مع مسؤولي وموظفي الأمانة العامة، للتواصل المباشر معهم، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، وإطلاعهم على التوجهات والأولويات التي ستوجه عمل الأمانة العامة خلال المرحلة المقبلة "بما يعزز روح الفريق الواحد، ويرسخ ثقافة الأداء والإنجاز والمساءلة، ويهيئ المنظمة للاضطلاع بدورها على نحو أكثر فاعلية وتأثيرا".

