
وصف تحالف "قوى الإنقاذ" أزمة الكهرباء في العاصمة نواكشوط جراء احتراق محطتي تحويل كهربائية بأنها "ليست مجرد أعطال فنية عابرة، وإنما هي أحد مظاهر أزمة أوسع في إدارة المرافق العمومية، تتجلى في ضعف التخطيط والرقابة والمساءلة، وفي استشراء الفساد والمحسوبية والزبونية وتغليب الولاءات والمصالح الضيقة على الكفاءة والصالح العام".
وطالب التحالف في بيان تلقت "نوافذ" نسخة منه الحكومة بالكشف بشفافية عن أسباب الانقطاعات المتكررة، وعن واقع قطاع الكهرباء والموارد التي أنفقت عليه، وباتخاذ إجراءات عاجلة تضمن استقرار الخدمة، مع تحديد المسؤوليات ومحاسبة المقصرين.
وذكر التحالف بأن المواطن تحمل طويلا كلفة سوء التسيير، وتدهور الخدمات، مشددا على أنه "لم يعد مقبولا أن يدفع من أمنه وصحته ومعيشته ثمن اختلالات لم يصنعها".
وشدد التحالف على أن مسؤولية الحكومة لا تقتصر على وصف الأزمات وتفسيرها بعد وقوعها، بل تتمثل في منعها وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، محملا الحكومة المسؤولية السياسية عن هذا التدهور.
وقال التحالف إنه تابع بقلق بالغ الانقطاعات المتكررة للكهرباء وما تخلفه من أضرار جسيمة بحياة المواطنين، وتعطيل للمصالح والأنشطة الاقتصادية، وتهديد لانتظام الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها المستشفيات ومرافق المياه.

