
#الشعب_مصدر_كل_التشريعات
نعم، هو أيضا مصدر كل السلطات.
أو بعبارة أخرى"السيادة للشعب"
في الفكر الدستوري الديمقراطي الذي لا مناكرة فيه، الشعب هو صاحب السيادة الأصلية، ومنه تستمد كل مؤسسات الدولة شرعيتها.
ويحق له مباشرة التشريع بنفسه؛ إما بطريقة مباشرةً عن طريق الاستفتاء، وإما بطريقة غير مباشرة بواسطة ممثليه المنتخبين في البرلمان.
وهذا التصور يرتبط بفكرة السيادة الشعبية عند Jean-Jacques Rousseau، مع وجود اختلاف بين مفهومه للإرادة العامة وبين الديمقراطية التمثيلية الحديثة.
وتزداد الأهمية في المجال السياسي خصوصًا، عندما يكون التشريع الشعبي ناتج عن الحوار مما يضفي قيمة إضافية؛ لأنه يوسع قاعدة الشرعية، ويخفف الاستقطاب، ويعزز الثقة بين الدولة والقوى السياسية والمجتمعية، ويجعل الإصلاحات الكبرى أكثر استقرارًا واستمرارًا.
الحوار الناجح ليس الذي يلغي الاختلاف، وإنما الذي يحسن إدارته، وليس الذي ينتصر فيه طرف على آخر، وإنما الذي ينتصر فيه الجميع للمصلحة الوطنية؛ وأفضل نتائجه ما كان ثمرة توافق واسع، واضح الالتزامات، وقابلًا للتنفيذ..
#وكل_مايوجد_وما_يوجد تحدده إرادة الشعب ..
#نعم_لكل_مايريده_الشعب
#تحياتي
د. أحمد علال / الأمين العام لوزارة التنمية الحيوانية

