
استغرب وزير الزراعة السابق سيدي أحمد ولد ابوه من أن "دعاة المأمورية الثالثة اليوم هم أنفسهم دعاتها للرئيس السابق السيد محمد ولد عبد العزيز وهم أنفسهم من بذلوا جهدا مضنيا لعرقلة الحوار خلال سنة ونصف من المسار الحالي لإعداد الحوار الوطني!!!".
وأضاف ولد ابوه في مقال نشره على صفحته بالفيس بوك أن " الأمر هنا يتعلق بالمجاهرة بالدعوة إلى الخروج على القانون على أساس غير توافقي، وليس أي قانون بل بالخروج على أسمى القوانين وهو الدستور الحالي للبلد. ربما لو انتظر المعنيون ورشات الحوار الوطني لكان ذلك أقرب إلى التفهم بدل التشويش على نظام أكمل لتوه عامه الثاني من مأمورية من خمس سنوات"

