
نوافذ(ألاك) ــ نفى رئيس جهة لبراكنه، المصطفى ولد محمد محمود، وقوع شجار بينه وبين الأمين العام السابق لوزارة التعليم العالي، سيدي إبراهيم محمد أحمد أمس ــ على هامش نشاط نظمه حزب الإنصاف تخليدا للذكرى السابعة لوصول الرئيس محمد ولد الغزواني للسلطة ــ ، مؤكداً أن ما جرى لا يرقى إلى مستوى المشاجرة، كما نفى صحة ما تردد عن محاولة سيدي إبراهيم الاعتداء عليه بمقعد.
وقال ولد محمد محمود، في اتصال مع موقع نوافذ، إن سيدي إبراهيم توجه إليه مهنئاً إياه على ما وصفه بـ"فشل" نشاط الحزب، مضيفاً أنه رد عليه بالقول إن "سيدي إبراهيم لم يأتِ لشيء إلا فشل".
وأوضح رئيس الجهة أنه وضع يده على منكب سيدي إبراهيم أثناء الحديث، مرجحاً أن يكون ذلك قد أزعجه، أو أثقل عليه، فشرع في الصياح قائلاً: "تريد أن تضربني... تريد أن تضربني"، نافياً أن يكون قد وقع أي اعتداء بينهما أو التحام بينهما، مردفا أنا السحاب "ما اتكد اتبطّني"، في إشارة إلى أنه آمن من الاعتداء عليه بالضرب.
وأضاف أن سيدي إبراهيم هو ابن عمه ومسؤول سابق، وأنه يكن له الاحترام رغم اختلافهما في النجعة السياسي، معتبراً أن ما حدث بينهما لا يعدو كونه "حديث أهل خيام"، ولا يستحق ما أثير حوله.
وفي رده على ما نُسب إليه من اتهام للنائب زيني ولد أحمد الهادي بالوقوف وراء الواقعة، نفى رئيس الجهة أن يكون قد وجه إليه هذا الاتهام، موضحاً أن ما قاله بخصوص زيني قاله له، وهو وحده من يدرك دلالاته وسياقه، رافضاً الكشف عن تفاصيله.
وأكد ولد محمد محمود أن علاقته بالنائب زيني ضاربة في القدم ومتوارثة، وأن حديثه معه لا ينبغي إخراجه من سياقه.
وفي ختام تصريحه، أعرب رئيس جهة لبراكنه عن تفهمه للانتقادات الموجهة إليه، ولما وصفه بـ"انزعاج الغوغاء" منه، معتبراً أن السبب يعود إلى كونه "رأس حربة في الدفاع عن نهج معين"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه غير نادم على مواقفه، وسيظل متمسكاً بها "عاضاً عليها بالنواجذ"، وفق تعبيره.

