
أعرب رئيس جهة لبراكنه، المصطفى ولد محمد محمود، عن بالغ سعادته بزيارة السيدة الأولى الدكتورة مريم محمد فاضل الداه لولاية لبراكنه، معتبرًا أنها تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه لتنمية الإنسان الموريتاني، ولا سيما المرأة والطفل.
وقال ولد محمد محمود إن حضور السيدة الأولى إلى مدينة ألاك في مناسبة ذات طابع تنموي يحمل رسالة واضحة تؤكد أن التعليم والصحة، خاصة ما يتعلق بالمرأة والطفل، يمثلان أولوية في رؤيتها للعمل الإنساني والتنموي، مضيفًا أن هذه الرسالة تجسدت بصدق من خلال حضورها الميداني ورعايتها للمبادرات الاجتماعية.
وأشار إلى أن من أسمى صور العمل الإنساني أن تمتد أيادي العطاء والرعاية إلى الفئات الأكثر احتياجًا، وأن يحظى الأطفال، وخاصة ذوو الاحتياجات الخاصة، بمن يؤمن بحقهم في الرعاية والاندماج والعيش الكريم، مؤكدًا أن هذا النهج ظل سمة بارزة في مسيرة السيدة الأولى.
وأضاف رئيس الجهة أن السيدة الأولى كرست، من خلال مبادراتها الإنسانية ورسائلها المتواصلة وحضورها الميداني، قناعة راسخة بأن التنمية الحقيقية لا تُقاس بالمشاريع والمنشآت وحدها، وإنما بمدى انعكاسها على صحة المواطن، وتعليمه، وكرامته، ومستقبله.

