
قال النائب البرلماني الداه صهيب إن وزير الداخلية محمد أحمد ولد محمد الأمين ليس من هواة الردود وركوب التريند، ولا يبحث عن الأضواء.
وكنت النائب في تدوينة له على الفيس بوك:
صاحب المعالي الوزير محمد أحمد ولد محمد الأمين ليس من هواة الردود وركوب التريند، ولا يبحث عن الأضواء.
قوته في هدوئه، ومكانته في خبرته، ورصيده في ثقة دولة اختبرته في أكثر من موقع.
وإذا كان لبعض المسؤولين ثمن يدفعونه مقابل شعبوية اللحظة، فإن الرجل اختار دائمًا الانحياز إلى المصلحة الوطنية، ولو أثار ذلك حملات التحامل عليه.
صوره الشعبويون بعبعا، ولكنه لا يبالي بتصنيفاتهم، فهي وسام على صدره، وواصل عمله، فالقافلة تسير..
قالوا وقالوا ، لكنهم لم يعرجوا على حقيقة بسيطة مؤداها: أن الرجل أمضى عمره في خدمة الدولة، ولم يساوم على مصلحة الوطن، وكان فاعلا في لحظات مفصلية في التاريخ الوطني: المسار الانتقالي 2005 - 2007، وابتداء من 2019، وملفات المسار الانتخابي والأمن وضبط الهجرة شاهدة على أنه يعمل بصمت، ويترك لمن يشاء ممارسة هواية الصراخ.

