
شهد الاجتماع الموسع الذي عقده منسق حزب الإنصاف على مستوى ولاية الترارزة، باعثمان، مساء الجمعة بمقر الحزب في نواكشوط، حضورًا لافتًا لتيار "واثقون" بقيادة زينب بنت أحمدناه، في مشهد عكس المكانة السياسية المتنامية التي باتت تحتلها الوزيرة داخل الساحة الوطنية والحزبية.
وقد ضم الاجتماع اتحاديي الحزب بالولاية وعددًا من منتخبيه وأطره وفاعليه السياسيين، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العمل التنظيمي ومواصلة التعبئة السياسية استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
وخلال الاجتماع، قدم منسق الحزب عرضًا حول المهام الموكلة إليه، والتي تشمل تنشيط العمل الحزبي، ومتابعة تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية، وتنفيذ التوجيهات والقرارات الأخيرة للحزب، إضافة إلى التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة بما يعزز جاهزية الهيئات الحزبية ويرفع مستوى التنسيق والتعبئة الميدانية.
وفي هذا السياق، برز حضور تيار "واثقون" بقوة من خلال المشاركة الواسعة لأعضائه وأنصاره، خاصة من فئتي الشباب والنساء، الذين أكدوا التفافهم حول الوزيرة زينب بنت أحمدناه ودعمهم لدورها السياسي والتنظيمي داخل الحزب، معتبرين أنها تمثل إحدى الشخصيات القيادية القادرة على استقطاب مختلف الفئات الاجتماعية وتعزيز حضور الحزب في الولاية.
وتطرق الاجتماع إلى أهمية تجديد الهيئات الحزبية باعتبارها محطة تنظيمية لتعزيز فعالية العمل الحزبي وتوسيع المشاركة داخل مختلف هياكل الحزب، إلى جانب التأكيد على تكامل أدوار منسقي الولايات والاتحاديين في إطار من التنسيق والتشاور والعمل المشترك.
ويرى متابعون أن الحضور القوي لتيار "واثقون" خلال هذا اللقاء يعكس الأهمية المتزايدة للوزيرة زينب بنت أحمدناه في المعادلة السياسية بولاية الترارزة، ويؤكد حجم الثقة التي تحظى بها لدى قطاعات واسعة من الشباب والنساء والأطر الحزبية، وهو ما يجعلها إحدى أبرز الواجهات السياسية الداعمة لمسار الحزب وخياراته خلال المرحلة المقبلة.








