
بيان
حزب موريتانيا إلى الأمام
يتابع حزب موريتانيا إلى الأمام بقلق بالغ واستنكار شديد ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون من ممارسات قاسية وإجراءات مجحفة تمس بحقوقهم الأساسية وكرامتهم الإنسانية في انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية.
وإن أخطر ما يلفت الانتباه في المرحلة الراهنة هو ما يتم تداوله بشأن توجه سلطات الاحتلال نحو إعدام الأسرى في سابقة خطيرة وتصعيد غير مسبوق يهدد حياة آلاف المعتقلين ويمثل انحدارًا مريعًا في التعامل مع الإنسان وضربًا عرض الحائط بكل الأعراف والقوانين الدولية.
إن هذا التوجه الإجرامي لا يمكن السكوت عنه ولا ينبغي أن يمر دون موقف حازم من المجتمع الدولي كما يضع الجميع أمام مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية لوقف هذه السياسات التي تنذر بعواقب وخيمة.
وإذ يعبر الحزب عن تضامنه الكامل والثابت مع نضال الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة فإنه يؤكد أن قضية الأسرى ستظل في صدارة القضايا الإنسانية التي لا تقبل المساومة أو التجاهل وأن الدفاع عنها هو دفاع عن كرامة الإنسان أينما كان.
كما يدعو حزب موريتانيا إلى الأمام كافة القوى السياسية والوطنية ومنظمات المجتمع المدني إلى توحيد الجهود ورفع الصوت عاليًا لنصرة الأسرى والعمل على تحريك كل المسارات الدبلوماسية والإعلامية من أجل وضع حد لهذه الانتهاكات.
إن المرحلة تتطلب مواقف واضحة ومسؤولة تنحاز للحق والعدالة وتُجسِّد تضامنًا حقيقيًا وفعّالًا مع الشعب الفلسطيني.
إن نصرة المظلومين ليست خيارًا بل واجب تمليه القيم والمبادئ ويعكس أصالة هذا الشعب وتمسكه بقضايا أمته.

