
نظم اتحاد سوق الهواتف النقالة اليوم الثلاثاء وقفة احتجاجية أمام البرلمان، رفضا للضرائب المفروضة على الهواتف.
ورفع المحتجون خلالها شعارات تطالب بـ"الإنصاف" وإشراك الشباب وعدم الإقصاء.
وأكد المتحدث باسم الاتحاد مولاي الزين ولد مولاي رفضهم لقرار جمركة الهواتف المفروضة عليهم، ملوحا بدخولهم في إضراب عن العمل.
ونفى ولد مولاي صحة الادعاء بأن الحكومة خفضت جمركة الهواتف من 32% إلى 30%، واصفا ما ورد "بالمغالطة"، مردفا أن الضرائب المفروضة سابقا كانت تقديرية.
وأشار ولد مولاي إلى أن السوق يضم نحو 50 ألف شاب يعيلون أسرهم، وسيكونون معرضين للتشرد في الشوارع في حال تطبيق هذه الإجراءات.
وطالب ولد مولاي رؤساء الأحزاب والسياسيين والبرلمانيين بالوقوف معهم، والتضامن معهم، وحضور الوقفات الاحتجاجية التي ينوون تنظيمها، ومنها الوقفة التي ينوون تنظميها غدا أمام البرلمان.

