
أعلن الرئيس السابق للجنة الوطنية لحقوق الإنسان أحمد سالم ولد بوحبيني التحاقه بمركز دولي للوساطة والتحكيم، وذلك بعد أيام من تدوينة قال فيها إنه طلب من الرئيس محمد ولد الغزواني عدم توقيع مرسوم تعيينه مستشارا بالرئاسة.
وقال وفد بوحبيني في منشور عبر فيسبوك اليوم الأربعاء إنه التحق بالمركز الدولي CDMAC، المتخصص في الوساطة والتحكيم وتسوية المنازعات، بصفته خبيرا وعضوا في مجلس إدارة المركز.
ولفت إلى أن هذا المركز يُعدّ منصة دولية متخصصة في حلّ النزاعات من خلال الوساطة والتحكيم والفصل في المنازعات وتعيين الخبراء، كما يقدّم برامج تدريبية متقدمة لتعزيز آليات تسوية النزاعات وفق أحدث الممارسات.
وأضاف: "أعتزّ بهذه الخطوة المهنية، وأتطلع إلى الإسهام في تطوير منظومة العدالة البديلة وتعزيز ثقافة الحلول الودية والفعّالة للنزاعات".
وقبل أيام قال ولد بوحبيني إنه التقى الرئيس محمد ولد الغزواني وطلب منه عدم توقيع المرسوم المتعلق بتعيينه مستشاراً بالرئاسة، معتبرا ذلك حرصاً على تجنب أي حرج مؤسسي.

