المعارض الرمضانية تحصد ثناء الرئيس… وبنت أحمدناه في واجهة النجاح

خميس, 19/02/2026 - 11:18
وزيرة التجارة تقدم لرئيس الجمهورية شروحا عن المعارض الرمضانية خلال زيارته أمس

نوافذ(نواكشوط) ــ في إشادة رئاسية تعكس حجم الثقة في الأداء الحكومي وتُبرز أولوية البعد الاجتماعي في السياسات العمومية، ثمّن فخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، تجربة المعارض الرمضانية التي يشرف عليها قطاع التجارة والسياحة، منوهاً بما حققته من نقلة نوعية هذا العام على مستوى التحضير والتنفيذ واتساع الأثر.
وخلال تصريح أدلى به أمس في ختام زيارته لهذه المعارض، عبّر رئيس الجمهورية عن ارتياحه لمستوى الجاهزية الذي طبع مختلف مراحل الإعداد، مؤكداً أن هذه المبادرة تجسّد بوضوح التزام الحكومة بالتخفيف من أعباء المعيشة عن المواطنين خلال الشهر الفضيل، وترجمة التعهدات الاجتماعية إلى إجراءات عملية ملموسة على أرض الواقع.

إشادة غزواني بأداء بنت أحمدناه… تزكية تحمل أبعاداً سياسية ومعنوية
وتحمل هذه الإشادة الرئاسية دلالات رمزية عميقة، إذ تعكس تقديراً مباشراً لأداء معالي وزيرة التجارة والسياحة، زينب بنت أحمدناه، وتزكية لخيارات قطاعها في توسيع نطاق التدخل وتعزيز فعاليته، فقد أكد فخامته أن نسخة هذا العام تميزت بقدر أكبر من الشمولية، سواء من حيث التغطية الجغرافية التي اتسعت لتشمل تسع معارض بدل سبع في العام الماضي، أو من حيث تنوع المواد الأساسية ووفرتها، فضلاً عن زيادة الاعتمادات المالية المرصودة، بما مكّن من خفض الأسعار مقارنة بالسنة المنصرمة، وإدراج مواد جديدة مع الحرص الصارم على معايير الجودة.
وأضاف رئيس الجمهورية أن تدخلات الحكومة خلال العام الماضي لقيت صدى إيجابياً واسعاً لدى المواطنين، لما وفرته من أريحية ساعدتهم على أداء فريضة الصيام في ظروف مناسبة، معتبراً أن التحسينات المدخلة هذا العام تعزز منسوب الثقة وتكرّس نهجاً اجتماعياً قائماً على الاستباقية وحسن التخطيط.
وتُعد هذه التزكية الرئاسية بمثابة وسام تقدير يضاف إلى رصيد الوزيرة، وتؤسس لمرحلة جديدة من ترسيخ سياسة المعارض الرمضانية كآلية ناجعة لضبط الأسواق ودعم القدرة الشرائية، بما ينعكس إيجاباً على الاستقرار الاجتماعي ويعزز صورة الدولة كحاضنة لمصالح مواطنيها، خاصة في المواسم ذات الحساسية المعيشية العالية.

شهادة ثقة رئاسية تضيف لبنت أحمدناه زخماً جديداً في مسارها الحكومي

لا تقتصر التزكية الرئاسية التي منحها فخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، لأداء معالي وزيرة التجارة والسياحة، زينب بنت أحمدناه، على بعدها الإداري أو التقييمي فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى أفق رمزي ومعنوي بالغ الدلالة في مسارها السياسي والمهني.
فهذه الإشادة العلنية، الصادرة عن أعلى سلطة في البلاد، تمثل شهادة ثقة رفيعة المستوى، وتكريساً لنجاعة المقاربة التي انتهجتها الوزيرة في إدارة أحد أكثر الملفات التصاقاً بالهمّ اليومي للمواطن. وهي، في عمقها، اعتراف رسمي بأن الأداء لم يكن ظرفياً أو عابراً، بل نتيجة رؤية واضحة، وتخطيط محكم، وقدرة على تحويل التوجيهات الحكومية إلى نتائج ملموسة.
كما تحمل هذه التزكية بعداً رمزياً قوياً داخل المشهد الحكومي، إذ تعزز مكانة الوزيرة ضمن الفريق التنفيذي، وتمنحها زخماً سياسياً ومعنوياً يرسّخ حضورها كإحدى الوجوه الفاعلة في تنفيذ البرنامج الاجتماعي لرئيس الجمهورية. فالإشادة الرئاسية ليست مجرد ثناء، بل هي رسالة دعم وتثمين، ودلالة على انسجام الأداء القطاعي مع الرؤية الاستراتيجية للدولة.
وعلى الصعيد الشخصي والمهني، تمثل هذه التزكية محطة مفصلية في مسار الوزيرة، تضيف إلى رصيدها السياسي رصيداً من المصداقية والثقة، وتكرّس صورتها كمسؤولة قادرة على إدارة الملفات ذات الحساسية الاجتماعية بكفاءة واقتدار. كما أنها تعزز ثقة الرأي العام في قيادتها للقطاع، وتدعم مكانتها كصوت فاعل في معادلة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي.
وبذلك، فإن الإشادة الرئاسية لا تُقرأ فقط كتعليق على تجربة ناجحة، بل كإشارة رمزية إلى ترسيخ نهج في الحكم يقوم على التقييم الموضوعي، ومكافأة الأداء، وتقدير الكفاءة؛ وهي معانٍ تضفي على مسار الوزيرة بعداً سياسياً أعمق، وتفتح أمامها آفاقاً أوسع من الحضور والتأثير في المرحلة المقبلة.

يمكنكم متابعة تصريح رئيس الجمهورية في الفيديو المرفق