
قال النائب البرلماني ورئيس حركة (ايرا) بيرام الداه اعبيد إن ما أثير بشأن المأمورية الثالثة للرئيس محمد ولد الغزواني "لا يعدو كونه مجرد غطاء لتمرير مشروع التوريث الذي يعد أخطر من المأمورية الألف".
وحذر بيرام الداه اعبيد - في نقطة صحفية مساء اليوم بمدينة نواذيبو – من مخاطر المساس بالدستور ومن ما سماه "مشروع التوريث".
الداه اعبيد، النظام بخصخصة البحر والمعادن، وهو ما قال إنه "انعكس بشكل سلبي على حياة سكان نواذيبو الذين تفاقمت معاناتهم بشكل كبير بفعل سياسات النظام" معتبرا أن سياسات النظام لم تثمر لصالح المواطنين في المدينة.
ولفت أنه تفاعل مع الرئيس محمد ولد الغزواني مع بداية وصوله السلطة وتعهد له بترخيص حزب "الرك" أكتوبر 2021 ، وهو مالم يتحقق إلى اليوم.
وأشار إلى أن "النظام الذي كان يشيطن صمبا أتيام قبل به وجلس إلى جانب الرئيس محمد ولد الغزواني ونسي ما قال يقال عنه".
وأضاف: "النظام يروج أنه يسير مع الأجانب وانهم طردوهم ولم يبق معه سوى بضعة أشخاص فماذا يخيف النظام من 5 أشخاص؟".
واستغرب حجم "المضايقات" التي تعرض لها أناصه أمس من قبل السلطات الأمنية والادارية، معتبرا أن التعامل كان مختلفا مع بعثة حزب الانصاف وتواصل حيث لم تتم مضايقتهم ولا منعهم في نواذيبو.

