
على إثر مقالٍ نشرته يوم أمس على صفحتي في الفيسبوك عبّرتُ فيه عن وجهة نظري حول منظومة المساءلة في بلادنا وأداء البرلمان، فوجئتُ بحدة بعض ردود الفعل، ولا سيما ما تضمنته من شتائم وألفاظ جارحة موجّهة إلى شخصي البسيط من طرف بعض الشخصيات الاعتبارية من الأهل والإخوة والأصدقاء.
أودّ أن أؤكد أن نيّتي لم تكن أبداً استفزاز أو مهاجمة أي شخصية أو جهة كانت، وإنما التعبير عن رأي في إطار النقاش الدائر حول تقرير الحكومة.
أود أن أُعرب هنا عن أسفي العميق لما أثاره هذا المنشور من تعليقات قاسية ومسيئة على نحو ما ظهر في بعض الصفحات. فالاختلاف في الرأي جزء من الديمقراطية، لكنه ـ في نظري ـ يجب أن يُعبَّر عنه باحترام الأشخاص.
وآمل أن نتمكن مستقبلاً من تبادل أفكارنا بهدوء وبقدر أكبر من الاحترام المتبادل. واللغة العربية، بما تحمله من سعةٍ وغنى، قادرة على أن تحتضن اختلافنا في الرأي بألفاظٍ سامية ومفرداتٍ لائقة، دون اللجوء إلى الكلمات الجارحة أو المسيئة؛ لأنها في النهاية لا تضر إلا صاحبها.
وفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه
من صفحة الوزير السابق محمد فال ولد بلّال
#نوافذ

