
تعرضت وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، صفية بنت انتهاه، لوعكة صحية أثناء وجودها في إسبانيا، حيث كانت تجري فحوصات طبية روتينية.
وأفادت مصادر مطلعة أن نتائج الفحوصات بيّنت حاجة الوزيرة إلى رعاية صحية طارئة.
ووفق المصدر نفسه فإن الحالة الصحية للوزيرة تستدعي إخضاعها للعلاج والمتابعة الطبية هناك، بناءً على توصية الفريق الطبي المشرف على حالتها.
وتعتبر بنت انتهاه ثاني شخصية في الحكومة الحالية تتعرض لوعكة صحية بعد وزير المالية الذي يخضع للعلاج منذ أشهر خارج البلاد، ويطرح لجوء كبار المسؤولين للخارج من أجل العلاج والفحوصات أكثر من تساؤل حول واقع مؤسساتنا الصحية في ظل عزوف كبار المسؤولين عن العلاج فيها.

