عزيز: لن أعقّ والدي بالصلاة عليه محروسا كالمجرم واستقبال التعازي فيه بالسجن

سبت, 17/01/2026 - 12:52

نوافذ(نواكشوط) ــ قال الأستاذ عبد الرحمن ولد أحمد زروق محامي الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز  إنه بات ليلة البارحة أمام السجن، وتواصل مع جميع الجهات المشرفة على العملية، غير أنه لم يتلق أي تجاوب بشأن الترتيبات المتعلقة بالصلاة على والد موكله محمد ولد عبد العزيز ودفنه.
وأوضح المحامي، في تسجيلات صوتية، أنه بعد أداء صلاة الفجر، وفي حدود الساعة السابعة صباحاً، حضر المدير المساعد للسجون إلى محبس الرئيس السابق ودخل عليه وخرج، مضيفا أنه التقى  بالمدير المساعد، وأعرب له عن رغبته في الدخول على موكله، حيث وعد بالسماح بذلك، وهو ما تم بعد قرابة ساعة.
وبحسب المحامي، فإنه بعد السلام وتقديم التعزية للرئيس السابق، دخل المدير المساعد للسجون إلى الغرفة، ليؤكد له محمد ولد عبد العزيز موقفه الرافض للمشاركة في الصلاة على والده ودفنه تحت حراسة مشددة، أو استقبال التعازي داخل السجن.
ونقل المحامي عن موكله قوله لمدير السجون المساعد "إنه صبر ثلاث سنوات ووالده على قيد الحياة دون السماح له بلقائه أو حتى الحديث معه هاتفياً، مشيراً إلى أنه خلال الشهر الأخير من عمر والده تقدم المحامون بعدة طلبات لتمكينه من زيارته أو اللقاء به، إلا أن تلك الطلبات قوبلت بالرفض.
وأضاف أن الرئيس السابق اعتبر استمرار منعه من الصلاة على والده ودفنه امتداداً لتلك القرارات، مؤكداً رفضه أداء الصلاة أو استقبال التعازي في ظروف وصفها بالمهينة وغير الإنسانية، لما تفرضه من قيود على عدد المعزين وتوقيت الزيارات ومدتها، فضلاً عن خضوعها لحراسة مشددة، معتبرا أن في القبول بعروض السلطة المهينة عقوقا بوالده ــ رحمه الله ــ .