
ودّع المنتخب الجزائري بطولة كأس الأمم الأفريقية بعد الخسارة 0-2 أمام نيجيريا مساء السبت في ربع النهائي، وسط أجواء متوترة على أرض الملعب وفي المدرجات.
سيطر الإحباط على لاعبي "محاربي الصحراء" بعد الهزيمة أمام فريق نيجيري قدم أداءً هجوميًا مذهلاً، حال دون فرض لاعبي المدرب فلاديمير بيتكوفيتش أسلوب لعبهم المعتاد.
وعند صافرة النهاية، تصاعد التوتر داخل الملعب. وكان حارس الجزائر، لوكا زيدان، من بين الأكثر غضبًا، حيث أمسك برافائيل أونيديكا، الذي دفعه بعيدًا، ثم دخل في مشادة كلامية حادة مع فيسايو ديلي بشيرو، بحسب لقطات موقع "فوت ميركاتو".
وتحوّل المشهد إلى شجار عنيف، وسط محاولات لاعبي وأفراد الجهاز الفني لكلا الفريقين لتهدئة الوضع.
كما توجه أعضاء آخرون من الجهاز الجزائري إلى طاقم التحكيم للاحتجاج، ويرجح أن سبب ذلك لمسة يد جونيور أغايي داخل منطقة الجزاء بعد مرور ربع ساعة من المباراة، التي لم يحتسبها الحكم السنغالي عيسى سي، ولم تتم مراجعتها عبر تقنية الفيديو المساعد (VAR).
إخراج الحكم من الملعب
اضطرت قوات الأمن إلى إخراج الحكم السنغالي عيسى سي من الملعب كإجراء احترازي. وأظهرت لقطات أخرى من الملعب بعض المشجعين الجزائريين الغاضبين، الذين كانوا على وشك اقتحام أرض الملعب، قبل أن تمنعهم قوات الأمن.

