
دعا رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" حمادي ولد سيدي المختار، أمس الجمعة، خلال كلمته في افتتاح الدورة العادية لمجلس شورى الحزب إلى تنظيم حوار وطني جاد، لا يُتخذ وسيلة للمساس بالدستور ومواده المحصنة.
جاء ذلك خلال افتتاح دورة لمجلس شورى الحزب أمس مساء الجمعة في نواكشوط
وأشار إلى أن المواد الدستورية المحصنة تمثل مكسبا وطنيا لايجوز التفريط فيه، مؤكدا أن المطلوب هو حوار يطمح للوصول لنتائج في القضايا الأساسية كا الإصلاح الإداري و الإنتخابي إضافة لمواضيع الإرث الإنساني والوحدة الوطنية.
وأوضح ولد سيدي المختار أن الحزب يجدد دعوته للحوار بناء على حرصهم على تجنيب البلاد المزيد من الخلافات والانشقاق، وذلك من خلال حوار وطني شامل لكل القوى الوطنية، شريطة أن يكون صادق النيات وواضح الرؤية والأهداف.
واضاف ولد سيد المختار "أن المبلغ عن الفساد ليس خصما للدولة، بل هو شريك في حمايتها، وأي بيئة يساء فيها التعامل مع الشفافية، أو يقابل فيها كشف الاختلالات بالتضييق أو التشكيك، هي بيئة تشجع الفساد وتمنحه حصانة غير معلن".
وندد ولد سيد المختار بتوقيف رئيس منظمة الشفافية الشاملة، محمد ولد غده، معتبرا أن مثل هذه الإجراءات تبعث برسائل سلبية للرأي العام.

