واقع مقلق لدار الشباب الجديدة في نواذيبو بعد عمليات التخريب التي طالتها/ صور

جمعة, 02/01/2026 - 11:41

نوافذ(نواذيبو) _ بدت دار الشباب الجديدة في ترحيل نواذيبو اليوم، في وضعية غير لائقة، وذلك على هامش احتضانها لنشاط ثقافي، حيث طغت مظاهر الإهمال على هذا المرفق العمومي الذي لم يمضِ على تأسيسه سوى بضع سنوات.
وقد حاصرت أكوام القمامة محيط دار الشباب، دون أي تدخل يُذكر من الجهات المعنية لتنظيف المكان، في مشهد يسيء لصورة المرفق الثقافي ومرتاديه. كما سقطت اللافتة المثبتة على واجهة المبنى، وهو ما يعكس ضعف المتابعة والتجاهل الرسمي لحالة المرافق العمومية.
ولم يقتصر الإهمال على المحيط الخارجي، إذ اضطر عشرات المشاركين في النشاط الثقافي إلى الجلوس داخل القاعة دون توفر مقاعد، ما يطرح تساؤلات حول جاهزية الفضاءات العمومية لاحتضان مثل هذه الأنشطة، كما يلاحظ غياب أي حراسة للمرفق، رغم أهميته ودوره الثقافي والشبابي.
ويأتي هذا الوضع بعد تعرض دار الشباب، قبل نحو أسبوعين، لعمليات تخريب واسعة شملت تحطيم البوابات وتكسير النوافذ، في حادثة وثقها مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، دون أن يُسجل، إلى حد الآن، أي تحرك رسمي واضح لمعالجة الأضرار أو فتح تحقيق في الواقعة.
وأمام هذا الواقع، تظل عدة تساؤلات مطروحة حول مدى إشراف السلطات المعنية على هذا المرفق الثقافي، وأسباب غياب الزيارات الميدانية بعد أعمال التخريب، وعدم توفير حراسة دائمة له، رغم كونه من الممتلكات العمومية، فضلاً عن تحديد الجهة التي تتحمل مسؤولية ما آل إليه وضع دار الشباب.
#نوافذ