
ذكر مصدر إعلامي أن حسن ولد اعل رفع قبل أيام تقريرا عن وضعية إسنيم، مركزا على طريقة التهب التي وقعت خلال الفترة 2011-2015 حدد فيها بعض المسؤوليات خاصة فيما يتعلق ببيع الحديد ، حيث صارت إسنيم في سابقة في تاريخها تبيع لوسطاء، يقومون بدورهم بالبيع لمشتري أجنبي مما يُخضع عملية البيع لمزايدات ومراوغات تخسر فيها الشركة جزاء من ثمن البيع الأصلي ، وحسب المصدر فإن الموضوع مفصل في التقرير ويلصق التهمة بولد عبد العزيز الذي كان يقف وراء الوسيط ،كما تعرض التقرير









