في اجتماعٍ كان يفترض أن يكون محطةً تنظيمية وسياسية لحزب الإنصاف في ولاية آدرار، بدا المشهد أقرب إلى منصة مفتوحة لتصفية الحسابات واستعراض المواقف، بعدما تصدّر زيدان الواجهة، فأمر ونهى، ومدح وهجا، ودعا واستشفى، ووعظ.
ولم يكن مشهد عدم وقوف الجمهور أثناء عزف النشيد الوطني تفصيلاً عابراً، بل عكس ــ في نظر متابعين ــ ارتباكاً في التنظيم والحضور، وأثار أسئلة حول طبيعة التعبئة التي سبقت الاجتماع.










