طالعت مقالا للدكتور إسحاق الكنتي عنوانه "حين يروج الشيخ الددو فيدلس "وبعد قراءة المقال عنت لي ملاحظات أرجو أن يتسع لها صدر الدكتور الفاضل.
الأولى: أنني لا أحب الدخول في مثل هذه المساجلات والمناكفات وأمقتها حد التقزز ولكن :
إذا لم يكن إلا الأسنة مركب.. فما حيلة المضطر إلا ركوبها (هذه إحدى الروايات)
ففي هذه مكره أخاك لا بطل