
أتقدّم بخالص الشكر وعظيم التقدير إلى هيئة الدفاع التي تولّت نشر هذا الخبر اليوم، برئاسة القامة القانونية الجليلة، الدكتور يربَ ولد أحمد صالح.
وانطلاقًا من حق الرد الذي يكفله القانون، واتباعًا لمبدأ المعاملة بالمثل مع الخبر الأصلي الذي فوجئت بذكر اسمي فيه، فإنني أناشد جميع المنابر الإعلامية والصفحات والمنصات نشر هذا الرد، نصرةً للحق، وترسيخًا لقيم النزاهة والعدالة الصحفية.










