
في عام ألفين وستَّ عَشَره
للصين بَيْع الحمر المستنفره
نوقش مثل طلعة الشموس
في الشرق والجهد في المُكوس
فسيفها البتَّار كل رقبه
لم تنج منه (شارتات ) العربه
وظًلم الأهلون في (كَبانُو )
وهدّمت ديارهم فبانــــوا
وأخرت منح من في (المغرب)
وفي (الجزائر ) و(تونس) احسب
من خيرة الطلاب للعلـــــــوم
وأطعموا من حالك اليحموم
وخرج الشباب في الزوال










