
يجدر بنا تقدير "المقاومة" التي يتم الاحتفاء بها وتخليدها منذ الخمسينية، حق قدرها، لتفادي الوقوع في أي التباس ذي نتائج عكسية. إنها مقاومة إقطاعية مسلحة ضد التوغل الفرنسي، غيرمنظمة ويقودها بالأساس أمراء من العرب البربر والزوج الموريتانيين، علمانيين ودمويين، بعضهم متحالفون مع مشيخات صوفية صراعية، هدفهم الحفاظ على وضع قائم يستفيدون منه منذ القرن الثامن عشر.










