
جلست سارة وهي ترتدي لباسها الشرعي الذي فرضه عليها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية طيلة فترة احتجازها، لتروي للجزيرة نت حكايتها بعد الإفراج عنها يوم الـ25 من الشهر الجاري.
لم تصدق أن اسمها سيكون من بين المفرج عنهن، ولكنها أيقنت ذلك بعد أن نادوا عليها عدة مرات "وقتها تأكدت أنني من بين اللواتي سيفرج عنهن".









