أشرف الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مساء اليوم الأحد 27 يناير 2019م على المراسيم الرسمية المؤذنة بنزع اسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر عن أكبر شوارع العاصمة الموريتانية انواكشوط بعد نصف قرن من حمله لهذا الاسم .
هذه القصيدة رثى بها العلامة محمد سالم ولد عدود الرئيس المصري الراحل والزعيم التحرري الخالد جمال عبد الناصر المتوفى سنة 1970م .
ونقل الأستاذ عبد المجيد ولد إبراهيم في بحثه المعنون " جمع شعر المرابط محمد سالم ولد عدود الفصيح " عن العلامة قوله " بعد وفاة المغفور له الرئيس جمال عبد الناصر وقفت على قبره فخاطبته بقصيدة ذهبت بمسودتها إلى بيته فسلمتها باليد لأكبر ولده " والقصيدة من بحر الخفيف ويقول فيها :
بدأت وفود من دول المغرب العربي المشاركة في المؤتمر الذي ينظمه الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، التوافد على انواكشوط، حيث وصل بالفعل كل من الوفد الجزائي، بقيادة بوعلام امركش، رئيس كونفدرالية أرباب العمل الجزائريين، على رأس وفد كبير من رجال العمال الجزائريين، ووصل الوفد الليبي بقيادة عبد الله الفلاح، وينتظر أن يصل الليلة الوفد التونسي بقيادة سمير مجلود، والوفد المغربي برئاسة صلاح الدين مزوار، كما وصل رئيس البنك المغاربي للتجارة الخارجية، وسي
منع عناصر أمن الطرق الأمين العام لوزارة الداخلية محمد ولد اسويدات من الدخول الى مقر تبديل اسم شارع جمال عبد الناصر بسيارته ما اضطره إلى الترجل من سيارته والدخول مترجلا ليمنعه الحرس من الدخول مجددا لأن اسمن ليس على اللوائح .
فرصة حبس ولد اسويدات كانت مناسبة لزيدان للتعريف به قائلا أنه كان عمدة والآن امين عام وهو كما ترون يقول زيدان (انطلص لون بفعل المكيف ) .
دأب النظام الحالي خلال السنوات الأخيرة على تغيير الذاكرة الوطنية، وسعيه لأن نكون دولة بدأت مع مجيئه فقط ولانملك تاريخا ولا ذاكرة.
وهكذا تم تغيير العلم والعملة والنشيد وتم بيع المدارس العريقة في العاصمة انواكشوط والتي شكلت جزء كبيرا من الذاكرة الحديثة للدولة وقبل ذلك تم بيع "ابلوكات" كل ذلك في صفقات مشبوهة.
في خطابه الرسمي بمناسبة احتفال الجمارك الموريتانية اليوم بعيدها الدولي تعمد وزير الاقتصاد والمالية المختار ولد اجاي إهانة قادة الأجهزة العسكرية والأمنية الحاضرين للحفل حيث أخرهم في خطابه عن مكانتهم البروتوكولية وقدم عليهم من هو دونهم في المكانة والرتبة بل وتجاوز ذلك إلى درجة أنه قدم عليهم سفراء الدول .
ولم يعرف سر هذا التأخير الذي اعتبره كثير من الحضور إهانة لرموز وطنية ، وتطاولا عليها بل واستفزازا لا مبرر له .
ضمن تعيينات محدودة شهدتها وزارة التهذيب الوطني أمس تم تعيين الأستاذ محمد ولد الطفيل، مديرا جهويا للتهذيب الوطني في كيديماغا، قادمًا من منصب المدير المساعد في الترارزة.