أطلقت السلطات الموريتانية سراح محمد الشيخ ولد امخطير عشية تنصيب الرئيس الجديد للبلاد بعد خمس سنوات من الاعتقال وبعد الحكم عليه بعد نشره لمقالة اعتبرت مسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، ولكن ولد امخيطير لم يستعد حرية الحركة الكاملة.
أفادت شبكة الاتصال الإداري بوزارة الداخلية واللامركزية، أن مقاييس المطر سجلت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية تساقط كميات من الأمطار على مناطق متفرقة من البلاد، وذلك على النحو التالي:
أصدر مجلس إدارة شركة "شنقيتل"، قرارا بتعيين الخبير المالي طارق عبد السلام مدير تنفيذي لشركة شنقيتل وعضو منتدب خلفا لمديرها العام السيد سيف الدين عثمان عبد الرحيم.
ويعتبر طارق عبد السلام خبيرا ماليا وله خبرة كبيرة في المجال المصرفي وكان يشغل منصب المدير المالي لشركة شنقيتل منذ ٢٠١٢ وبعدها عين مدير تجاري للشركة ونائب مدير عام ولطارق عبد السلام علاقات واسعة في موريتانيا.
تداول نشطاء بشبكات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع صورة محزنة للمسرحي الموريتاتي خون المعروف ( بكوص ) وهو مكبل اليدين بالسلاسل في وضع اعتبره ناشطون بغير الإنساني على حد تعبيرهم
و قد تم تم توقيف خون (كوص) قبل أيام رفقة أشخاص آخرين من طرف الجيش الوطني في المنطقة الحظورة حسب ماتم تداوله.
غادر محمد الشيخ ولد امخيطير البلاد اليوم دون تحديد الوجهة النهائية لسفره الذي رتبته جهات أمنية أشرفت على تأمينه بعد إعلان توبته من ما ورد في مقال كتبه قبل سنوات.
وقد غادر البلاد عبر معبر روصو متجها إلى السينغال في انتظار تحديد وجهته النهائية التي ينوي الاستقرار فيها بعد دعوات في موريتانيا لاعدامه رغم تبرئة المحكمة له.
قال الدبلوماسي الموريتاني باباه سيدي عبد الله إن الرئيس محمد ولد عبد العزيز ليس غبيا ، وهو موقن أن من تنكَّروا لمعاوية (الخير) لن يحفظوا الود لعزيز(اليَبَسْ) ودولته توشك أن تدول.
أفادت شبكة الاتصال الاداري بوزارة الداخلية واللامركزية أن مقاييس المطر سجلت خلال 24 ساعة الماضية تساقط كميات من الأمطار على مناطق متفرقة من البلاد وذلك على النحو التالي :
كشف مصدر عائلي لموقع "صوت" النقاب عن قصة حياة سيدة غريبة ومحيرة وقد تصيب سامعها بالدوران وتأثر عليه بعد النوم ، إلا أنها قصة حقيقية لا لبس حولها ، وإن كنا لم نستعمل الاسم المعروف للسيدة المعنية ، إنما اخترنا لها اللقب الذي اطلق عليها منذ نعومة أظافرها.
غضب داخل سجن النساء في موريتانيا، أطلق إضرابا عن الطعام دام أياما، بعدما ضاقت السجينات ذرعا بالمعاملة السيئة لهن خلف القضبان، ليقررن أخيرا اتخاذ خطوة الإضراب بهدف إسماع أصواتهن، ولو من خلف الأسوار.
وفور الإعلان عن الإضراب داخل السجن، قامت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الحكومية بزيارة السجن، وأصدر رئيسها الأوامر بالتحقيق في القضية.