
ذكرت مصادر عليمة أن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز ظلّ يوم أمس الاثنين يرفض الرد على اتصالات سيدنا عالي ولد محمد خونه و النائب بيجل ولد هميد اللذين هما قادة الجناح الداعم له في لجنة تسيير حزب الاتحاد من أجل الجمهورية.
وبحسب موقع تقدمي الذي نشر الخبر فإن بيجل ولد هميد لم يخفِ على بعض المقربين منه استيائه من عدم رد ولد عبد العزيز على اتصالاته الهاتفية المتكررة.










