
قبل نحو عشرين يوما من مغادرته الرئاسة عين الرئيس محمد ولد العزيز مدير ديوانه أحمد ولد باهيه سفيرا في فرنسا ، كما عين الشاعر محمد ولد الطالب ــ وهو شاعر مقرب اجتماعيا من عزيز وكان مكلفا بمهمة في الرئاسة ــ عينه سفيرا في أندنوسيا .
وينظر كثير من المراقبين إلي هذه التعيينات في الوقت بدل الضائع ، كنوع من الحفاظ علي المقربين بامتيازات كبيرة بعيدة عن الأضواء حتي لا تتم إقالتهم في العهد الجديد .









