
إن لوبي الفساد الذي ينخر سوسه جسم الشركة الوطنية للماء، و الذي ينضح وعاءه بسوء النية و خبث الطوية، فلم يسلم منه مدير و لا وزير ولم تصمد أمامه إرادة للإصلاح و لا مسعىً للنزاهة و الاستقامة المهنية، و لم تنجح بسببه كل خطط الحكومات والأنظمة السابقة بدأ منذ أسابيع ينفث سموم مكره و يخبط خبطَ عشواءَ على بعض المواقع الإلكترونية المأجورة، و "لا يحيق المكر السبء إلا بأهله".










