
بناؤون، كهربائيون وسباكون، حرفيو خراطة، لحامة، صنفرة ونجارة، عمال نظافة وبستنة، فنيو اتصالات وغيرهم، يسابقون الزمن في حركة دائبة لإعطاء قصر العدالة وجها يليق بحدث عظيم صار على الأبواب.
في الظروف العادية، قبل هذه المرة، عرف القصر استنفارات مشابهة لما يعيشه هذه الأيام، وإن بزخم أقل، في المرات القليلة التي استضاف فيها حفل افتتاح السنة القضائية.
طبيعي أن تحتفي السلطة القضائية برئيسها وضامن استقلالها والقيم على حسن سير أدائها.








