
في صالون منزله العامر استقبلني الرئيس الراحل سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله بتواضعه المألوف وكرمه الجم في آخر زيارة قبل أكثر من شهرين، بعد صلاة العشاء وكانت كريمته آمال _ أكرمها الله بالصبر والأجر _ هي ثالثنا، وقد استأذنت بأدب في البقاء معنا لتحضر اللقاء وتشاركنا السمر والحديث،،







