منذ اكتشاف الفيتامينات الأولى في بداية القرن العشرين، كان المتخصصون يصفونها للمرضى الذين يعانون من أمراض مرتبطة بنقص الفيتامينات. وسرعان ما اتضح أنها لم تكن فعالة دائمًا مثل نظيرتها الطبيعية التي يوفرها النظام الغذائي، كما اكتشف الأطباء أن كثيرا منها قد تكون لها آثار جانبية.








