
لا أعتقد أن الرد على ما قاله المستشار السابق د. أحمد ولد هارون بالسب و الشتم وإطلاق العنان لشهوة التجريح يفيد في محاربة الفساد. ولا أعتقد أنه يتماشى وسيرة النظام وعناوينه البارزة من حيث السلاسة والكياسة والأدب والسكينة.
لا فائدة في كيل التهم للأستاذ أحمد من قبيل إنه يتحرك لأسباب شخصية: طلب شهرة، توظيف، زعامة سياسية، غرور، جهل، الخ.. ذلك النوع من الأدوات والأساليب لم يعد يجدي نفعا.










