
في كل الوفيات التي تقع إثر توقيف في أقسام الشرطة أو في محيطها كان نعي الضحايا يسابقه ذكر العناصر الذين ينسب لهم الفعل بأسمائهم ورتبهم.
حدث ذلك في العملية التي استشهد بفعلها المرحوم الصوفي ــ مع الفرق والفوارق ــ حيث عرفنا أسماء من نسبت لهم من عناصر أفرادا وضباطا بأسمائهم ووظائفهم ورتبهم، بل أبعد من ذلك وصل الأمر حد محاولة إقحام أعلى هرم في الجهاز الأمني في القضية.









