نوافذ(نواكشوط) ــ لم يكن المشهد أمام بعض المؤسسات التعليمية يشبه نهاية امتحان بقدر ما كان يشبه بداية موسم فرح.
فما إن أُسدل الستار على آخر أيام امتحانات شهادة ختم الدروس الإعدادية، حتى علت دقات الطبول، وارتفعت أصوات التلميذات بأهازيج حملت شيئًا من التراث، وشيئًا من الحلم، وكثيرًا من بهجة انتهاء الامتحانات.

















