في حي منسي على هامش خريطة نواكشوط، كان طفلٌ يلتقط العالم بأصابعه، ويحفظ ملامحه بصوت الريح وخشونة التراب. لم تكن عيناه تفتحان نافذةً على الضوء، لكن قلبه كان يفعل ذلك كل صباح.