فيسبوكية

تعزية للمفتونين بفحولة الشعر ورجولة الحرف

أحد, 08/11/2015 - 16:19

.. ومات شاعر بغداد.. بعيدا عن بغداد.. بعدما هجرته منها دبابات الكاوبوي القادمة من ما وراء البحار.. لتجهز على الحضارة.. لتنفس عن ثارات عمرها القرون لم تسقط بالتقادم..

مات والطائفية التي كانت قد ماتت.. حية في عنفوان شبابها..

مات والمغول يعيثون خلال العراق.. مات ولما يتحقق حلمه؛ حيث يقول:

دَمعٌ لبغداد.. دَمعٌ بالمَلايين ِ

مَن لى ببغداد أبكيها وتبكيني؟

مَن لى ببغداد؟.. روحى بَعدَها يَبسَتْ

ما لم تتذكره وزارة التعليم حينما فكرت وقدرت

اثنين, 02/11/2015 - 13:25

فكرت وزارة التعليم كثيرا وقدرت، قلبت مشكلة التعليم على كل الأوجه ورتبت الأولويات ثم قررت.

لم تتذكر أن جل المعلمين والأساتذة تعلموا في آدواب حيث يحشر تلاميذ المدرسة من السنة الأولى إلى ختم الدروس الإبتدائية في حجرة واحدة، أو حجرتين، لديهم معلم واحد او معلمين، ولا يكون هذا المعلم قادرا على التدريس باللغتين العربية والفرنسية، وفي الغالب لا تتوفر لديهم مقاعد في الحجرات، ولا أبسط مقومات التكوين المدني.

جبان من يمتنع عن التصويت حتى لا يزعج إسرائيل

أحد, 01/11/2015 - 19:27
الكاتب حبيب الله ولد أحمد

ليس جديرا بالاحترام عربي يصوت لصالح الكيان الصهيوني وجبان من يمتنع عن التصويت حتى لايزعج الكيان الصهيوني

أمام الكيان الصهيوني لامنطقة وسطى لأي عربي أومسلم حقيقي الإنتماء

الكيان عدو لكل ماهو عربي وإسلامي وإنساني

رحم الله جمال عبدالناصر القائل "إن الجبناء لايصنعون الكرامة والمترددين لاتقوى أيديهم المرتعشة على رفع البناء

موقف مصر السيسي مهين لنا كعرب وموقف الممتنعين عن التصويت ومنهم موريتانيا مخجل وجبان

تكبطوا يرحمكم الله

أربعاء, 28/10/2015 - 18:07

لاحظت أن صديقالى يعمل معلما فى إحدى مدارس العاصمة تغير مزاجه فجأة وربما تغيرت نظرته للحياة ونمط تفكيره
كان فى غرفته عدة بنطلونات وأقمصة و"كوستيمات" تفوح منها رائحة "المرحوم"
وسط العطاس الناتج عن "حساسية" الرائحة كان يجرب هذا القميص وهذا البنطلون قبل أن يرميهما ويجرب "لبسة" أخرى وهكذا
كان ينتعل أحذية أظن والله أعلم إنها نسائية قادمة من تركة إحدى "مرحومات" الشيشان أوإيسلندا أواللوزوتو

أين المتون في قناة المحظرة ؟

ثلاثاء, 27/10/2015 - 23:08

بما أنني أحد المهتمين بما تبثه قناة المحظرة ..أجد نفسي أحد أبرز المتضررين مما آلت إليه الأمور في المحطة خلال الفترة الحالية كما لاحظ ذلك متابعوها بالتأكيد

استقالة مسؤول الإعلام في اتحاد المدونين الموريتانيين "نص الاستقالة "

اثنين, 26/10/2015 - 16:12

قدم مسؤول الاعلام في اتحاد المدونين الموريتانيين محمد الامين ولد سيدي مولود استقالته من الاتحاد مبقيا على عضويته فيه ، وجاء في نص الاستقالة التي نشرها على صفحة الاتحاد على الفيس بوك :

استقالة واعتذار

بعد التقدير والتحية

مؤسسوا 25 فبراير أخذوا الثمن ودخلوا دار أبي سفيان

جمعة, 23/10/2015 - 14:58
حبيب الله ولد أحمد

هل كان لقاء الرئيس بمجموعة منشقة عن التكتل ضروريا لاطلاق سراحهم

هل يعنى ذلك ان مسار ملفهم ليس اكثر من مزاد سياسي وصفقة بموجبها يظهر الرئيس احتفاءه بالمؤلفة قلوبهم ويتباهى المؤلفة قلوبهم بانهم هم من طلب من الرئيس اطلاق سراح الشباب

من المهم للرئيس ان يعبر باية طريقة عن بادرة حسن نية اتجاه ضيوفه الذين يكفيه من قيمتهم انهم قادمون من عباءة التكتل ومن المهم للخارجين من التكتل الخروج بشيئ اي شيئ يعيد لوجوههم بعضا من الماء

الــــحُــمَّى والحَـمَّام وحمَّالاتُ الذهب !!

جمعة, 23/10/2015 - 11:05

لا يقتنع سكان العاصمة الموريتانية بمقولة "درهمُ وقاية خيرٌ من قنطار علاج"،وإلا كانوا اتَّقَوْا الحُمَّى بجلسة استحمام وتدليك أسبوعية – على الأقل- بأحدِ حمَّامات المدينة، ويُستحَبَّ أن يكون "حمَّامَ (ه)".

إنني أنصح مواطنيَ فى انواكشوط – مقيمين وزائرين- بارتياد هذا الحمَّام طواعية قبل أن يُرغَموا على ذلك بمرسوم رئاسي، أو تعميم وزاري، أو فتوى مؤصَّلة بوجوب الإستحمام عند ولي الأمر.

الجيش فى المزاد العلني؟؟؟!!!

خميس, 22/10/2015 - 11:28

عند وصوله إلى الحكم – وليس إلى السلطة التي ظل جزءا منها فى العشرين سنة الماضية - كانت سُبُلُ النجاح ممهَّدَة أمام محمد ولد عبد العزيز ، وهو يتخلَّى عن رتبة "جنرال" وعن لقَب " عزيز" ليُصبح "رئيسا للفقراء".

عام جديد !

خميس, 22/10/2015 - 11:27

بعد 1437 سنة من الهجرة،معظم شبابنا يفكر في الهجرة،الهجرة الأولى كانت إلى الحبشة ففيها ملك لا يظلم عنده أحد!

الظلم ظلمات والعدالة هي جوهر الإسلام المفقود في أوطاننا،الذين هربوا من الوطن بحثا عن فسحة من العدالة والأمل،وركبوا لجة الحنين والمخاطر،وغسلوا الكؤوس مكرهين من بقايا النبيذ المعتق وراء زجاج المطاعم هناك،لا يكرهون الوطن طبعا،بل إنهم يذرفون الدموع كل ليلة عندما يفتحون نوافذ الذكريات ويشاهدون الوطن يطل عليهم من شرفة القرون الوسطى!

الصفحات