فضائح وثائق بنما تكشف عورات النجوم والاداريين الرياضيين

أحد, 04/10/2016 - 12:41

كانت حصة العائلة الرياضية، خصوصا كرة القدم في أميركا اللاتينية، كبيرة بعد الكشف عن وثائق بنما المسربة من مكتب المحاماة البنمي «موساك فونسيكا» الاحد الماضي، وهي تحقيقات صحفية ضخمة على مستوى دولي، كشفت عن أسماء العديد من الشخصيات، الذين يمتلكون شركات في بعض الأماكن التي تحـــظى بمـــعاملة ضريبية مميزة. وفي ما يــأتي أبرز الشخصيات التي ذكرت أسماؤها في تلك الوثائق:

خوان بيدرو دامياني (فيفا)

تحول عضو لجنة الاخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيس نادي بينارول مونتيفيديو من محقق الى مشتبه فيه. عمل مؤخرا على فضائح الفساد التي تضرب المنظمة الدولية وخصوصا في اتحاد اميركا الجنوبية. وكشفت وثائق بنما عمل مكتب المحاماة التابع له لانشاء شركات «أوفشور» لرجلي الاعمال الارجنتينيين هوغو وماريانو جينكيس المتهمين من القضاء الاميركي بدفع رشاوى لمسؤولي اتحاد اميركا الجنوبية مقابل الحصول على حقوق البث التلفزيوني.

متهمون سابقون

فضلا عن هوغو وماريانو جينكيس، الموضوعين تحت الاقامة الجبرية في الارجنتين، في حين يطالب القضاء الاميركي بتسليمهما الى الولايات المتحدة، ظهر اسم اليخاندرو بورزاكو المتهم من القضاء الاميركي برشوة مسؤولي اتحاد اميركا الجنوبية للحصول على حقوق البث. كما برز ايضا اسم نائبي الرئيس السابقين في اتحاد اميركا الجنوبية الباراغواني نيكولاس ليوز والاوروغواني اوجينيو فيغويريدو المتهمين بالحصول على رشاوى.

لاعبون سابقون

بحسب وثائق بنما، ظهر اسم المدافع الارجنتيني السابق غابريال هاينتسه (لعب لمرسيليا وباريس سان جيرمان الفرنسيين، ومانشستر يونايتد الانكليزي وريال مدريد الاسباني)، والمهاجم التشيلي السابق ايفان زامورانو (ريال مدريد)، الراغبين بخدمات مكتب «موساك فونسيكا» لانشاء شركات في جنات ضريبية.

ميسي «ميغار ستار»

الارجنتيني ليونيل ميسي، افضل لاعب في العالم خمس مرات، شريك مع والده في ملكية شركة وهمية مقرها في بنما تدعى «ميغا ستار انتربرايزز» لم تكن معروفة في السابق لدى المحققين الاسبان الذين يحققون في مخالـفات ضريبية للاعب برشلونة.

ووأوضح نجم برشلونة في بيان صادر عنه وعن عائلته في وقت أعلنت فيه النيابة الاسبانية فتح تحقيق حول وثائق بنما: «الشركة البنمية المذكورة لا تقوم بأي نشاط وليست لديها أموال».

ضربة جديدة لبلاتيني

رئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم (يويفا) الفرنسي ميشيل بلاتيني الموقوف عن العمل بسبب قبضه دفعة مالية بمليوني دولار من رئيس الفيفا السابق السويسري جوزيف بلاتر، طلب خدمات مكتب «موساك فونسيكا» لمساعدته في ادارة شركة «أوفشور» أسسها في بنما في 2007.

الزج باسم رئيس الفيفا

لم ينعم السويسري جاني اينفانتينو طويلا بمنصبه الجديد كرئيس للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الذي يعيش منذ ايار/ مايو الماضي أسوأ أزمة في تاريخه. وسرب في الوثائق ان اينفانتينو، الذي انتخب في شباط/ فبراير الماضي رئيسا للفيفا، وقع في 2006 و2007 حين كان مسؤولا عن القسم القانوني في الاتحاد الاوروبي لكرة القدم عقدا مع اثنين من رجال الاعمال المتهمين بالحصول على رشاوى، وهما مالكا شركة «كروس ترايدينغ» الارجنتينيان جينكيس اللذان حصلا على حقوق البث التلفزيوني لدوري أبطال اوروبا في اميركا الجنوبية، ثم باعاها على الفور بحوالي ثلاثة أضعاف السعر. لكن الامين العام السابق للاتحاد الاوروبي نفى أي ارتكابات مخالفة للقوانين، وقال: «أشعر بالاستياء ولن اقبل بأن يتم الشك بنزاهتي من بعض وسائل الاعلام، خصوصا انه سبق للاتحاد الاوروبي الكشف بالتفصيل عن كل الحقائق بشأن هذه العقود». وفي عقود حق النقل التلفزيوني التي وقعها اينفانتينو نيابة عن الاتحاد الاوروبي، حققت «كروس ترايدينغ» ارباحا طائلة بحسب تقرير «سويد دويتش تسيتونغ»، اذ اشترت الحقوق بـ140 الف دولار وباعتها مقابل 440 الف دولار.

وبعيدا عن كرة القدم ظهرت في التسريبات أسماء خمسة لاعبي غولف وعدد من لاعبي الدوري الاميركي للهوكي على الجليد.