آراء

أنا ومدير الديوان ولقائي مع الرئيس

أربعاء, 07/03/2018 - 12:53

لقد رن هاتفي فجأة بصوت موسيقي حاد على مكالمة هاتفية .. وعندما رفعت سماعة هاتفي على أذني اليمنى سمعت صوتا يناديني .. هل أنت هو الكاتب الصحفي محمد عبد الله ولد أحمد مسكه..؟ فأجبته صدفة بنعم فرد علي بصوت وقور معكم ديوان رئيس الجمهورية فقلت مرتعشا أهلا بكم تفضل فقال مخاطبا لي أنتم من ضمن الأسماء الموجودة على اللائحة الرسمية للدخول من أجل لقاء رئيس الجمهورية عندها لم أتمالك من نفسي .. وطرت فرحا وربما فزعا وقلت بصوت عالي رئيس الجمهورية ..!

ناشط في الحزب الحاكم يكتب : حزب الاتحاد من أجل الجمهورية قبل أن يكون أقوى (ح١)

ثلاثاء, 06/03/2018 - 17:42

صيف 2008 كانت البلاد تمر بفترة دقيقة ومفصلية من تاريخ أرض السيبة ؛ كان المنعرج مفصليا وزلقا ؛ والآمال كبيرة ؛ وتجارب الأحزاب عموما والحاكمة منها خصوصا غير مشجعة حد فقدان الأمل فيها ؛ غير أن نورا أضاءت به الحركة التصحيحية ظلام عقود من الغبن والكبت وسلب الهوية والارتماء في حضن الغريب تعويلا على وعوده بهبات وتمويلات تختطفها جيوب وبطون وخزائن ثلة قليلة من مردوا النهب حد التخمة ، شكل ذلك المصباح حلما وأملا لشعب أراد وضحى سبيلا إلى الخلاص من ربقة أنظمة ل

مقابلتي مع الرئيس / حبيب الله ولد أحمد

ثلاثاء, 06/03/2018 - 09:08

طلبتني رئاسة الجمهورية على جناح السرعة، كانت مفاجأة بالنسبة لي

بدأت أدور بين الاحتمالات، هل سيتم تكليفي بتشكيل الحكومة مثلا، أو منحى منصبا ما، أم أن الرئيس سيبلغني غضبه من تدويناتى، أم سيخصنى بمقابلة شخصية، أم أننى "مطلوب" لأسباب أخرى ..؟ّ !!

أن أكون وزيرا أول تلك عاشرة المستحيلات، وتاسعة المستحيلات هي حصولي حتى على منصب في الحكومة، والغضب من تدويناتى ليس واردا، فهي تشبه نظرية المجنون "رياح باردة ورياح ساخنة"، ومن الصعب تصنيفها .

أستاذ جامعي يكتب عن التجاذبات السياسية داخلة الأغلبية : الواقع والحلول

اثنين, 05/03/2018 - 09:07

أحيانا قد يؤدي الانشغال بالسياسة و مطباتها و صراعات أصحابها، المفتوحة و الخفية، إلى نسيان أمور جوهرية، قد لا يختلف عليها العاقلون، مهما كانت مواقفهم و مشاربهم. و للدخول في الموضوع، دون مواربة، من المهم التذكير بأن البلد و منذ حصوله على الاستقلال و حتى الآن تتجاذبه اتجاهات سياسية عديدة تتوزع عادة بين اتجاهين رئيسيين، أحدهما يدعم السلطة القائمة و الآخر مناوئ لها، مع ضرورة الإقرار بوجود طيف عريض من الساكنة لا يهتم بالسياسة و لا تستهويه.

مدير الإذاعة الأسبق يدعو إلى حلف فضول حتى لا تتعجم الألسنة ويختم على القلوب بالغفلة

أربعاء, 28/02/2018 - 09:07

يتمعدد الموريتانيون  ويخشوشنون  منذ ألف وخمسمائة عام بين حاجزين : صحراء زاحفة ومعها أعجمية  كاسحة، وبحور من المحيطات يستأسد فيها الغرب ، موانئ مراسي  وقواعد غازية،  وأقمارا صناعية تجسسية، وتجارة  أتت على  الأخضر واليابس، وسلبت  كنه الأخلاق، ومجست

 

وهودت ونصرت، الفطرة والبشرة ، والثقافة والإعلام.، وجلبت مستوطنات  إلى هذه الديار.

 

ولد حرمة الله يقطع صمته ويكتب عن مقارعة الوثنية الدستورية (مقال)

ثلاثاء, 27/02/2018 - 18:24

يسكنني امتنان لا ينفد لقائد الأمة الموريتانية فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.

 

كانت أوروبا تهمس لآخر صيف من العقد الأول للقرن الحادي والعشرين: عجز الدولة وتشرد النخب الحاكمة كحل نهائي يطال حياة وشرف نخب العالم التي لفظها واقع الاستبداد في الجنوب؛ وكان جيلي منهمكا في تقصي خارطة نخوة المتنبي ورفعة العرب؛ متدثرا بالرفض وذكرى الوطن الجميل؛

 

جميل منصور : لا بأس بالترحيب والتشجيع لتصريح الرئيس بشأن المأمورية وهذا تعليقنا ...

اثنين, 26/02/2018 - 00:30

وخرجت المقابلة، مقابلة الرئيس محمد ولد عبد العزيز مع " جون أفريك " و تم تداولها و قرأنا أجوبته على الأسئلة التي طرحتها الصحفية " جستين سبيقل " و سأسجل بعض الملاحظات إسهاما في النقاش الدائر حول هذه المقابلة خصوصا في المحور ذي الصلة بالمأموريات و الرئاسيات :

الشيخ ولد باية والطريق إلى المليارات !!!

أحد, 25/02/2018 - 11:35

الطريق إلي المليارات !!!

الحلقة الأولى والثانية 

من حق كل إنسان أن يختار الطريق اللذي يراه مناسبا لإثبات شخصيته قدتواجهه صعوبات علي الطريق قبل الوصول إلي الهدف يتعثرلاكنه بعزمه و تصميمه ينهض ويواصل الطريق زاده الإيمان وحسن النية وحبه الخير لأبناء وطنه وبالطبع لنفسه.

 

قصتي مع الشيخ ولد بايه!!!

أربعاء, 21/02/2018 - 09:19

في يوم:2005/11/24 قررت أن أنهي عملي كضابط متن علي إحدي البواخر الأجنبية اللتي عملت علي متنها لمدة ثلاث سنوات وكنت شاهدا علي مايقوم به هاذ الأسطول الأجنبي من نهب للثروة الوطنية حتي وصل الأمر بملاك هاذه البواخر إلي إحتقار الدولة الموريتانية ومن يمثلهامن ( مفتشين) وبحار وفرق البحرية الوطنية اللتي تأتي للتفتيش وإعطاء إذن الخروج للبواخر لتحط حمولتها المسروقة خارج الوطن.

الصفحات