آراء

ليت أحمدو ولد امرابط خطب اليوم فقال ...

جمعة, 01/29/2016 - 08:38

ليت الشيخ احمدو ولد لمرابط ولدحبيب الرحمن يلقى هذه الخطبة غدا على منبر الجامع الكبير بالعاصمة ( الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه وبعد

بُتِلِمِيتْ.. البِنَاءُ عَلَى أَنْقَاضِ المَعَالِمِ...

جمعة, 01/29/2016 - 08:16

يُروى في الحكايات الموريتانية أن ملكا مصريا قديما كانت له إصبع زائدة كبيرة، فكان كلما تناول قلم العود وكتب شيئا أتت الإصبع الزائدة عليه فمحته..

لا أفهم كيف يستحيل الجمع ـ لدى القائمين على الشأن المحلي في بتلميت ـ بين البنايات الجديدة ومعالم المدينة القديمة، فكلما رأيت بناء جديدا في المدينة رأيت حوله أنقاض معلمة قديمة..

احتضار الدولة "التعليم نموذجا " / سيدي ولد محمد الأمين

اثنين, 01/25/2016 - 19:48

بدون الخوض في جدال: هل وجدت الدولة بعد، أم لا؟ فإننا نفترض أن بعض مظاهرها على الأقل وجدت فيما بعد الاستقلال (الرسمي طبعا) وقبيل الألفية.

بدأ الموريتاني "البدوي" يلمس ذلك بوضوح من خلال المدرسة والتعليم على الأقل، فقد كانت السلطة السياسية واعية لأهمية تكوين

أطر في مختلف المجالات بعد أن لاحظت عند إعلان الاستقلال أنه إعلان عن وطن يفتقد إلى مواطنين!

القبيلة والدولة تنافر وخصام أم تعاون وانسجام؟

أحد, 01/24/2016 - 20:19

خلال الندوة التي نظمها مؤخرا مركز البحوث والدراسات الإنسانية حول العلاقة بين القبيلة والدولة، عالج بعض الباحثين المحترمين ـ مع حفظ الألقاب والعناوين ـ هذه الاشكالية القديمة الجديدة على أساس رؤية سوسيولوجية تقليدية، وأدوات ثقافية تكرس السردية الغربية وتزدري بالموروث الحضاري للبلاد، و تصم المجتمع بالتخلف الابدي، لتعيد انتاج ما يكتبه الانتروبولوجيون الغربيون، وتتلاعب بالمصطلحات المبنية على فرضيات نشاز كما المعاني والخطاب التابع أو المتماهي.

فوبيا الإملاق وعقدة الإنفاق/ د. محمد ولد الخديم ولد جمال

سبت, 01/23/2016 - 01:22

شيخي الشريف علي الرضا: مهما تطاولوا لن يطالوا مقامك الكريم، مهما انبرت مخالبهم لن يخدشوا عرضك الوافر، لن يتجاوزا في همهماتهم وصراخاتهم مجرد نقيق ضفدع كبَّلتها أوحال المستنقعات أو نُعاب بوم تائه في دهموات الفيافي يلعن حظه العاثر البائس .

قصة السجين السلفي كما صورها الإعلام الموريتاني

خميس, 01/21/2016 - 01:22

على مدى أكثر من أسبوعين ظـل اختفاء السجين السلفي السالك ولد الشيخ لغزا محيرا لأجهزة الأمن، والمراقبين، وهاجسا مؤرقا للمواطنين، ومادة دسمة أسالت لعاب السياسيين، وحبر الصحفيين، وشكل هذا الحدث في حد ذاته اختبارا مهما، ليس فقط لأجهزة الأمن، بل للصحفيين، ووسائل الإعلام الوطنية.

التعامل الرسمي مع الحدث..

ولد اتلاميد كنز موريتاني أخفته سنين القحط

أربعاء, 01/20/2016 - 16:18

بطبيعة الحال لو كنا في وطن يحترم نفسه ويقدر رواده لما كانت هنالك ادنى حاجة الى شخص مغمورو قليل الزاد ـ بمعنييها ـ مثلي ليكتب هذه السطور كثيرة الأخطاء مشتتة الأفكار ولكنها حتمية القوانين والنواميس الكونية التي لا تؤمن بالفراغ و تفضل عليه هشاشة اللصق والتطريز.

ويل للحراطين من لحراطين ...

أربعاء, 01/20/2016 - 15:24

لم تعد مشكلة شريحة لحراطين تتمثل في العبودية بشقيها التقليدية والعصرية، ولا في تهميش طاقاتها الشابة فقط، بل أصبحت الشريحة تعاني ممن يحملون مشعل القضية، والذين زادوا الطين بلة، وكأنهم لا يريدون حلول جذرية لمشاكل هذه الشريحة وعلى رأس تلك المشاكل ظاهرة العبودية، حيث عمد هؤلاء إلى تفريق وتشتيت جهود الشباب الجاد في نضاله، بسياسية لم أشاهد أحقر منها قط، حيث يقربون الساذج الجاهل للحق والحقوق، المؤمن بهم كقادة لهم كلامهم الحقيقي المنزل، ولا يدري الساذج بأن

بين حرية التعبير وجرائم العصابة / سيدي علي بلعمش

ثلاثاء, 01/19/2016 - 12:56

لقد احتلت موريتانيا العام (2012) المرتبة الأولى بين الدول العربية على مستوى حرية الصحافة أو حرية التعبير على الأصح (لأن الصحافة غير موجودة عندنا) و هي ليست من باب الصدفة أو حقيقة بلا مقدمات : ما يجهله الكثيرون اليوم هو أن موريتانيا استحقت استقلالها بمكانتها الثقافية المرموقة حيث وقف المستعمر عاجزا عن اختراق هذا الشعب، متحيرا من قوة تمسكه بدينه و تقاليد بداوته و تشبثه بثقافته.

ولد ابه : الشيخ الددو مزور وصاحب غايات دنيوية وتاجر بالتجزئة

اثنين, 01/18/2016 - 17:14
كاتب المقال سيدي محمد ولد ابه

تدخل محطة البنزين فيلاحقك شاب قصير القامة ممتلئ الجسم، مقنع الوجه، يجهد في إقناعك بشراء وريقات يسميها "الرقيى الشرعية"، ويلح في ترديد اسم صاحبها الشيخ محمد الحسن ولد الددو لعل ذلك يقنعك بدفع خمسة آلاف أوقية مقابل خمس ورقات!!! تستعيذ بالله من بعض طرق جمع المال، إذ من علامات الساعة.. سلفي حجاب... 

الصفحات