آراء

اتهام قناة الموريتانية بترويج الإسرائيليات

أحد, 11/08/2015 - 14:27
مديرة القناة خيرة بنت الشيخاني

إن المتابع لبرامج قناة " الموريتانية" منذ أكثر من أسبوع يلاحظ أن القناة الرسمية تحولت إلى قناة " وثائقية" أو تاريخية، تكرس جميع ساعات البث - تقريبا- لقصص عن المقاوة الوطنية، بعضها صحيح، وبعضها مجرد إسرائيليات، لا أول لها، ولا آخر، صحيح أن تنمية الحس الوطني لدى المواطنين، وإبراز تضحيات أجدادنا لنيل الحرية والاستقلال أمر مهم، ليس فقط في شهر نوفمبر، بل في جميع أشهر السنة، لكن ما هو صحيح كذلك هو أن التركيز على التاريخ يـُولد جيلا ينظر إلى الوراء، بدل إ

العقيد ولد ابيبكر : انقلابيو 1987 كانوا ينوون تقسيم السلطة بين العرب والزنوج

أربعاء, 11/04/2015 - 18:58

نشأت النواة التي تصورت الانقلاب في نهاية 1986 وبداية 1987. وكانت تتكون من ستة ملازمين هم: صار أمادو، دياكو عبد الكريم، بوي ألاسان هارونا، با عبد القدوس، با سيدي وسي سايدو. وكان الملازم صار أمادو زعيمها، ومنعشها، ومنسقها. وأدت أغلاط، وأخطاء، وانحرافات متعددة إلى توريط الكثير من الأشخاص في تلك القضية دون أن يُدعوا إليها.

موريتانيا الًتِي لاَ "تَغْرُبُ عَنْهَا شَمْسُ السِيًاسَةِ"!

ثلاثاء, 11/03/2015 - 13:46

لا يُخْطِئُ المراقب المهتم بالِشأن الوطني ملاحظةَ سيطرة السياسة و التسيس علي اهتمامات جميع الموريتانيين علي اختلاف ألسنتهم و أعراقهم و أعمارهم و أجناسهم و مراكزهم و منابتهم و منازعهم و دُخُولِهِمْ،... فألسنتهم جميعا رَاشِحَةٌ بما في آنِيًتِهَا، رَطِبَةٌ من "المِرَاءِ السِيًاسِي" الذي يملأ طَنِينُهُ جميع الوسائط الإعلامية "التقليدية" و العصرية حول فروع القضايا الوطنية و "أَسْقَاطِها "...

وجهة نظر حول قرار منع ارتداء "الدراعة"في المدارس

سبت, 10/31/2015 - 22:00

لا شك في أنّ لكل مهنة زيًّا قد يناسبها أكثر من غيره، لكنّ قرارًا-بهذا الحجم من الأهمية-يحتاج إلى مُمهِّدات.

أعتقد أننا متفقون، بصفة عامّة، على أنّ "الدراعة" غير مناسبة (حتى لا أقول غير صالحة) لمزاولة العديد من الأعمال، فهي فضفاضة بطبيعتها، يصعب ضبطها والتحكّم فيها، يتعرض مَن يرتديها-بين الفينة والأخرى-إلى التعثر، تعبث بها الرياح في كل الاتجاهات، الأمر الذي يقتضي-في بعض الأحيان-ضرورة تفرّغ اليديْن للسيطرة عليها أو تفرغ إحداهما على الأقل.

كاتب عربي : ولد صلاحي صاحب دعابة ساخرة

سبت, 10/31/2015 - 21:05
محمدو ولد صلاحي

سيرة كاتب أنهكته الزنازين ومزقته القيود والأغلال (مقال عربي عن ولد صلاحي)

سبت, 2015-10-31 18:04

السجين الموريتاني في سجن غوانتنامو الرهيب محمدو ولد صلاحي

السجين الموريتاني في سجن غوانتنامو الرهيب محمدو ولد صلاحي

يجب دوما توقع الانقلاب رقم 401

سبت, 10/31/2015 - 18:14
حبيب ولد محفوظ من أشهر صحفيي موريتانيا المدافعين عن الديموقراطية و العدل (10 سبتمبر 1960 -31 أكتوبر 2001) كتب ذات مرة بعد حديث للرئيس الأسبق معاوية عن نهضة موريتانيا بفعل سياسته (إن هنالك موريتانيا أخرى موازية لا نراها؛ ربما هي التي كانت تعنيها قيادتنا الوطنية..)

إن العاشر من يوليو هو دائما (دائما) يوم للتخليد.. إنني أتذكر ذلك العاشر من يوليو 1978 كما لو أنه كان مساء الأمس.. كنت نائما، تماما كما وقع لي يوم 12-12-84 الشهير. وكما يجب بعد الأربعمائة انقلاب فإنه يجب دوما توقع الانقلاب رقم 401 الذي هو حتما عسكري.. كنت نائما كما ينام المدركون لنومهم (والنوم في هذه اللحظة لا يكون نوما بقدر ما هو فلسفة) عندما أيقظني معلم كتاتيب عجوز.

التربية الإسلامية بين المعامل الهزيل والزمن القليل

سبت, 10/31/2015 - 13:55

إن كل مجتمع يدين بعقيدة معينة، له نظريته التربوية الخاصة به ، فالتربية لا تستعار ولا تستورد؛ بل هي ذات صلة وثيقة بعقيدة المجتمع ومبادئه التي يؤمن بها، ولا يستطيع أي مجتمع أن يتبني النظرية التربوية لمجتمع آخر دون أن يتخلى عن جزء من عقيدته ومبادئه .

سافر الرئيس ...عاد الرئيس ...وما ذا بعد ؟؟؟

سبت, 10/31/2015 - 09:16

سافة الرحلة ذهابا وإيابا من انواكشوط إلى نيودلهي لا تقل عن ثمانية عشر ألف كيلومتر بحساب ((تحليق الطائر Vol d’oiseau )) الذي يعتبر الطريق الأقصر.

و سعر التذكرة الأرخص على الدرجتين السياحية ورجال الأعمال من انواكشوط إلى نيودلهي ذهابا وإيابا يتراوح ما بين ثلاثة آلاف و ثلاثة آلاف وخمسمائة يورو، ويتجاوز خمسة آلاف يورو على الدرجة الأولى.

لا "لبنطلة " التعليم !

خميس, 10/29/2015 - 15:49

سيادة وزير التعليم،ماذا أفعل بفضفاضة "أزبي"،التي اشتريتها بنصف راتبي،أنت تعلم أن المزج بين رائحة "فكو جاي" وغبار الأقسام،قد يشكل خطرا على سنة التعليم،التي تعاني أصلا من ضيق في التنفس،وربما تصاب بالإختناق

سيدي الوزير،هل تود إظهار الشمس على قوام المدرس؟

أوهام قاتلة حول إصلاح التعليم في موريتانيا

أربعاء, 10/28/2015 - 14:08

منذ استقلال بلادنا ما تزال تسود في وطننا اوهام خطيرة ووبيلة عن طريقة اصلاح تعليمنا الذي اصبح اقرب ما يكون الى منفوس حبلى غرقته القوابل.و اذا انطلقنا من حقيقة لامراء فيها وهي اننا بلد متعدد لغويا ولابد له من اعتماد تدبير ديمقراطي وناجع للمسألة الثقافية،فان هذه الاوهام المعرقلة لتقدم بلدنا عدبدة واليوم اتقدم بأبرزها الى الرأي العام في مشاركة بين يدي الحوار المرتقب:-

الصفحات